تصعيد عسكري: حزب الله يطلق 700 صاروخ وقذيفة وطائرة مسيرة باتجاه إسرائيل
في تطور خطير، أعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان صادر عنه يوم الخميس 19 مارس 2026، أن حزب الله أطلق ما يقارب 700 صاروخ وقذيفة وطائرة مسيرة باتجاه إسرائيل منذ بدء المواجهات الأخيرة. هذا الهجوم الكبير يمثل تصعيداً ملحوظاً في التوترات الإقليمية، حيث شملت الأهداف مناطق متعددة داخل الأراضي الإسرائيلية.
ردود الفعل والتصريحات المتبادلة
من جهته، أصدر حزب الله بياناً في نفس اليوم، أكد فيه قصف شركة يوديفات للصناعات العسكرية شرق مدينة حيفا بالصواريخ. كما ذكرت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار دوت في كريات شمونة على الحدود مع لبنان، إثر تسلل طائرة مسيرة معادية، مما يشير إلى استمرار التهديدات الأمنية.
وفي سياق متصل، أفاد موقع والا العبري بوقوع أضرار في مصافي النفط في حيفا المحتلة جراء القصف الإيراني، مما يسلط الضوء على امتداد النزاع إلى البنية التحتية الحيوية. كما أعلن التلفزيون الإيراني عن موجة جديدة من الصواريخ استهدفت وسط إسرائيل وتل أبيب والقدس وحيفا والجولان المحتل، مما يؤكد توسع نطاق الهجمات.
التداعيات الإقليمية والدولية
على الصعيد الإقليمي، قالت وزارة الدفاع الإماراتية، في بيان صادر عنها، إن دفاعاتها الجوية تتعامل مع اعتداءات صاروخية وطائرات مسيرة مصدرها إيران. وأعلنت الوزارة سابقاً عن تعامل قواتها مع 7 صواريخ باليستية و15 طائرة مسيرة إيرانية، مؤكدة نجاحها في اعتراضها جميعاً. هذا التصعيد دفع الولايات المتحدة إلى تجديد التزامها بأمن الإمارات، حيث أجرى وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو محادثات هاتفية مع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية الإمارات، الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان.
وأعرب روبيو، وفقاً لبيان وزارة الخارجية الأمريكية، عن تعازيه لأسر ضحايا الهجمات الإيرانية العشوائية على دولة الإمارات، مؤكداً مجدداً التزام الولايات المتحدة بأمنها. هذه التطورات تأتي في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي تدخل أسبوعها الثالث، مع تصاعد التوترات في المنطقة.
تطورات إضافية في النزاع
على جانب آخر، سقط مقذوف على منطقة قرب محطة بوشهر النووية الإيرانية، إلا أنه لم يسفر عن أي أضرار أو إصابات، حسبما أخبرت إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية. وأكدت الوكالة في بيان أن إيران أبلغتها بهذا الحادث، ولم ترد أنباء عن وقوع أضرار في المحطة أو إصابات بين العاملين، مما يضيف بُعداً جديداً للأزمة.
هذه الأحداث المتسارعة تبرز تعقيدات المشهد الإقليمي، مع تداخل المصالح والتحالفات الدولية. فبينما تستمر الهجمات الصاروخية والمسيرات، تبقى الأسئلة حول مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط مفتوحة، خاصة مع تصاعد العنف وامتداده إلى دول مجاورة مثل الإمارات.



