تصعيد استيطاني غير مسبوق في الضفة الغربية
كشفت الإعلامية أمل الحناوي، خلال تقديم برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، عن تقديرات فلسطينية تشير إلى ارتفاع حاد في النشاط الاستيطاني الإسرائيلي في الضفة الغربية. وفقًا لهذه التقديرات، بلغ عدد المستوطنين نحو 770 ألف مستوطن بحلول نهاية عام 2024، موزعين على 180 مستوطنة و256 بؤرة استيطانية، بما في ذلك 138 بؤرة ذات طابع رعوي أو زراعي.
اتساع وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين
وأضافت الحناوي أن المستوطنين نفذوا ما يقارب 4723 اعتداء خلال عام 2025، مما أسفر عن تهجير 13 تجمعًا بدويًا يضم نحو 1090 شخصًا. هذا التصعيد يعكس اتساعًا ملحوظًا في وتيرة الاعتداءات على الفلسطينيين، مع تداعيات خطيرة على حياتهم ومستقبلهم في المنطقة.
انتهاكات صارخة للقانون الدولي
وأشارت إلى أن هذه الممارسات تحدث رغم إعلان الأمم المتحدة بأن الاستيطان في الأراضي الفلسطينية يخالف القانون الدولي ويقلل فرص تنفيذ حل الدولتين. ومع ذلك، تستمر إسرائيل في انتهاك القوانين والمواثيق والاتفاقيات الدولية، وسط تحذيرات متزايدة من تداعيات هذه السياسات على مستقبل القضية الفلسطينية.
هذا الوضع يسلط الضوء على التحديات الكبيرة التي تواجه الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث يتعرضون لضغوط متواصلة من التوسع الاستيطاني والاعتداءات المتكررة، مما يهدد استقرار المنطقة وفرص السلام في المستقبل.