الخسائر الأوكرانية خلال أسبوع
أكدت تقارير عسكرية روسية أن نحو 8 آلاف جندي أوكراني سقطوا بين قتيل وجريح خلال عمليات الحرب الروسية الأوكرانية على مدى أسبوع. وأشارت التقارير إلى أن أكبر الخسائر وقعت في منطقة مسؤولية مجموعة القتال المركزية، التي تعمل على طول الحدود الغربية لجمهورية دونيتسك الشعبية وفي منطقة دنيبروبيتروفسك.
وبحسب وكالة "تاس"، قال الخبير العسكري أندريه ماروتشكو إن تحليل بيانات وزارة الدفاع الروسية أظهر أن خسائر الجيش الأوكراني، بما في ذلك الخسائر التي لا تعوض، بلغت نحو 8010 من المسلحين والمرتزقة الأوكرانيين في الفترة من 25 أبريل إلى 1 مايو. وخلال هذه الفترة، دمرت القوات الروسية ثلاث منصات إطلاق صواريخ متعددة، ومنظومتين للدفاع الجوي من طراز بوك-إم1.
تدمير معدات حربية أوكرانية
وأضاف ماروتشكو أن القوات الروسية دمرت دبابة، و52 مدفعا ميدانيا، وأكثر من 500 مركبة قتالية، بالإضافة إلى نحو 2700 طائرة مسيرة معادية و42 محطة حرب إلكترونية ومدفعية مضادة خلال تلك الفترة. ومحطة الحرب الإلكترونية هي منظومة عسكرية متقدمة (أرضية أو محمولة جوا) تستخدم للسيطرة على الطيف الكهرومغناطيسي، بهدف استطلاع وتشويش وخداع رادارات واتصالات العدو.
هجوم أوكراني على موسكو
في المقابل، قال عمدة مدينة موسكو سيرجي سوبيانين إن طائرة مسيرة أوكرانية ضربت مبنى سكنيا بالقرب من وسط موسكو في وقت مبكر من اليوم الإثنين، وذلك قبل أيام من العرض العسكري الروسي بمناسبة يوم النصر. ويقع المبنى المتضرر، الذي وصفته صحيفة "كييف إندبندنت" بأنه برج سكني فاخر، في منطقة غربية من العاصمة تضم أيضا عدة سفارات. وأضاف سوبيانين أن الدفاعات الجوية أسقطت طائرتين مسيرتين أوكرانيتين آخريين.
مخاوف روسية من هجمات أوكرانية محتملة
وكانت وزارة الدفاع الروسية قد ذكرت في أواخر أبريل الماضي أن عرض يوم النصر لهذا العام في 9 مايو سيقام بدون دبابات وصواريخ بسبب المخاوف من هجمات محتملة بطائرات مسيرة أوكرانية. وتحتفل روسيا في ذلك التاريخ بذكرى انتصار الاتحاد السوفيتي على ألمانيا النازية في الحرب العالمية الثانية. وبينما تبلغ روسيا بشكل متكرر عن هجمات بطائرات مسيرة أوكرانية على منطقة موسكو الكبرى، إلا أنها عادة ما تستهدف المطارات والمرافق العسكرية والضواحي. ونادرا ما تتضرر البنية التحتية المدنية في العاصمة، ويتم اعتراض معظم الطائرات المسيرة وفقا للبيانات الرسمية.
اتهامات للغرب بدعم أوكرانيا في تصنيع المسيرات
وفي تقرير سابق، اتهمت موسكو الغرب بدعم كييف في تصنيع المسيرات، مشيرة إلى أن الجيش الأوكراني بات يمتلك مزيدا من الطائرات المسيرة، حيث كثفوا إنتاج الطائرات المسيرة بمساعدة من مشغليها الغربيين، ونقلوا مرافق التصنيع إلى دول أوروبية. كما كشفت مصادر دبلوماسية عسكرية روسية أن أوكرانيا تعد لتنفيذ هجمات إرهابية ضد سفن روسية في بحر بارنتس وبحر النرويج، وذلك بمساعدة خبراء عسكريين من البحرية النرويجية، وفق وكالة "تاس".
تدريبات أوكرانية نرويجية مشتركة
وأضافت المصادر أن مجموعة من الخبراء الأوكرانيين تجري تدريبات مشتركة مع أفراد نرويجيين على استخدام مركبات غير مأهولة غاطسة وسطحية في البحار الشمالية؛ حيث وصلت مجموعة من العسكريين (تضم نحو 50 فردا) من اللواء 385 للأنظمة البحرية غير المأهولة التابع للبحرية الأوكرانية إلى النرويج. وتستهدف تلك التدريبات استخدام الأنظمة غير المأهولة الغاطسة والسطحية في بحر النرويج في ظروف درجات الحرارة المنخفضة، وذلك بالتعاون مع متخصصين من قيادة العمليات الخاصة التابعة للبحرية النرويجية.



