لبنان: 8 شهداء و28 جريحًا في غارة إسرائيلية على مقهى بصيدا وهجوم آخر بجل البحر
أعلنت وزارة الصحة اللبنانية رسميًا عن سقوط 8 شهداء و28 جريحًا نتيجة عدوان شنته طائرات الاحتلال الإسرائيلي على مقهى في مدينة صيدا جنوبي لبنان. جاء هذا الإعلان في وقت سابق من صباح يوم الأربعاء الموافق 8 أبريل 2026، مما أثار موجة من الحزن والاستنكار على المستوى المحلي والدولي.
تفاصيل الهجوم على صيدا
وفقًا للبيان الرسمي الصادر عن الوزارة، استهدف الهجوم الإسرائيلي مقهى مزدحمًا في صيدا، مما أدى إلى خسائر بشرية فادحة شملت:
- 8 أشخاص لقوا حتفهم على الفور.
- 28 آخرين أصيبوا بجروح متفاوتة الخطورة، تم نقلهم إلى المستشفيات القريبة لتلقي العلاج.
وأكدت الوزارة أن الغارة وقعت في ساعات الصباح الباكر، مما زاد من حدة التداعيات نظرًا لوجود عدد كبير من المدنيين في المكان. وأشارت التقارير الأولية إلى أن الهجوم ترك دمارًا كبيرًا في المبنى والمنطقة المحيطة به، مع استمرار فرق الإنقاذ في البحث عن ناجين محتملين تحت الأنقاض.
هجوم منفصل في منطقة جل البحر
في تطور متزامن، أفادت الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية اللبنانية بحصول هجوم إسرائيلي آخر في منطقة جل البحر جنوبي لبنان. حيث أكدت الوكالة استشهاد 4 أشخاص على الأقل في غارة جوية استهدفت مبنى قريبًا من مستشفى حيرام.
وأضافت الوكالة في بيانها: "العدو أغار فجرًا على مبنى في منطقة جل البحر بالقرب من مستشفى حيرام، مما أدى إلى سقوط 4 شهداء." كما أشارت إلى استهداف نقطة تابعة لمسعفي الهيئة الصحية الإسلامية في بلدة شقرا المجاورة، مما تسبب في وقوع إصابات إضافية بين المواطنين، دون تحديد عددها الدقيق في هذه المرحلة.
ردود الفعل والتداعيات المتوقعة
هذه الهجمات المتزامنة تثير مخاوف جدية بشأن تصاعد التوترات في المنطقة، خاصة في ظل السياق السياسي والأمني الحساس. وقد نددت الجهات اللبنانية بالعدوان، معتبرة إياه انتهاكًا صارخًا للسيادة والسلامة الإقليمية.
- دعت وزارة الصحة إلى تقديم المساعدات الطبية العاجلة للمناطق المتضررة.
- أعلنت فرق الدفاع المدني عن حالة الطوارئ القصوى للتعامل مع الحوادث.
- يتوقع محللون أن تؤدي هذه الأحداث إلى تصعيد دبلوماسي وعسكري في الأيام المقبلة.
يذكر أن هذه ليست المرة الأولى التي تشهد فيها المناطق الجنوبية اللبنانية هجمات إسرائيلية، لكن حجم الخسائر البشرية في هذه الحادثة يعد من الأعلى في الفترة الأخيرة، مما يسلط الضوء على المخاطر المتزايدة على المدنيين.



