لبنان: ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي إلى 850 شهيداً و2105 جريحاً واستهدافات متواصلة
لبنان: 850 شهيداً و2105 جريحاً في العدوان الإسرائيلي

لبنان: حصيلة العدوان الإسرائيلي ترتفع إلى 850 شهيداً و2105 جريحاً

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية عن ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان، حيث وصل عدد الشهداء إلى 850 شخصاً، بينما بلغ عدد الجرحى 2105، وذلك منذ بدء العمليات العسكرية في 2 مارس الجاري. جاء هذا الإعلان في بيان رسمي صدر عن الوزارة، مؤكداً استمرار التصعيد في مختلف المناطق اللبنانية.

غارات إسرائيلية تستهدف صيدا وجنوب لبنان

في تطورات متلاحقة، نفذ الطيران الإسرائيلي فجر يوم الأحد غارة استهدفت شقة في منطقة شرحبيل بضواحي مدينة صيدا في جنوب لبنان، مما أسفر عن قتيل واحد وعدد من الجرحى. وأشارت مصادر لبنانية غير رسمية إلى أن القتيل يتبع لحركة "حماس"، حيث كانت الغارة تستهدف مسئولاً من الحركة في المنطقة.

كما شنت إسرائيل غارتين منفصلتين استهدفتا بلدتي زوطر الشرقية وميفدون في جنوب لبنان، في وقت أعلن فيه "حزب الله" استهدافه تجمعاً لجنود جيش الاحتلال الإسرائيلي في ثكنة أفيفيم بصلية صاروخية، مما يعكس تصاعداً في الاشتباكات على الحدود.

ردود فعل وتصريحات من الأطراف المعنية

من جهته، قال الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم في تصريحات يوم الجمعة: "نحن في لبنان نخوض معركة الدفاع المشروع لمواجهة العدوان الأمريكي الإسرائيلي، نحن أمام عدوان على لبنان مستمر منذ 15 شهراً.. نحن في موقع الدفاع المشروع عن لبنان". كما أفادت وسائل إعلام عبرية بأن 10 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه مدينة حيفا في الدفعة الأخيرة، مما يزيد من حدة التوتر.

وفي بيان سابق، كشفت وزارة الصحة اللبنانية عن استشهاد 8 مواطنين وإصابة 9 آخرين بجروح جراء غارة إسرائيلية استهدفت منطقة الفوار في صيدا جنوب لبنان، مما يؤكد استمرار الخسائر البشرية في صفوف المدنيين.

استهدافات إسرائيلية للبنية التحتية في لبنان

أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي استهدافه جسر الزرارية فوق نهر الليطاني في لبنان، مدعياً في بيان رسمي أن "الجسر استُخدم كممر مركزي لعناصر حزب الله من أجل الوصول من شمال إلى جنوب لبنان والتمركز والاستعداد للقتال". وأضاف البيان: "حرصاً على منع تهديد سكان إسرائيل ومنع استمرار المساس بسكان لبنان كان من الضروري قطع هذا الجسر".

كما شن جيش الاحتلال غارات استهدفت قرى عدة في جنوب لبنان وشرقه، مما يشير إلى توسيع نطاق العمليات العسكرية وتأثيرها على المناطق السكنية والبنية التحتية.

خلفية الصراع وتداعياته الإقليمية

يأتي هذا التصعيد في إطار العدوان الإسرائيلي المستمر على لبنان منذ أشهر، والذي أدى إلى:

  • ارتفاع كبير في عدد الضحايا المدنيين والعسكريين.
  • تدمير أجزاء من البنية التحتية اللبنانية، بما في ذلك الجسور والمنشآت الحيوية.
  • تصاعد الردود من قبل فصائل لبنانية مثل حزب الله، مما يهدد باندلاع مواجهات أوسع.

وتشير التقارير إلى أن الوضع في لبنان يبقى متوتراً مع استمرار الغارات الإسرائيلية والردود الصاروخية، مما يزيد من مخاطر توسع النزاع وتأثيره على استقرار المنطقة ككل.