أكد الدكتور سامح حفني، وزير الطيران المدني، أن قطاع الطيران المصري واجه تحديات استثنائية خلال السنوات الماضية، مشيراً إلى أن الظروف التي مرت بها مصر لا تتحملها أي مطارات في العالم، في ظل تداعيات ثورتي 2011 و2013، ثم جائحة كوفيد، ثم الحروب التي شهدتها المنطقة والعالم. وأوضح أن هذه الظروف كانت صعبة على مصر للطيران، لكن الدولة دعمتها كشركة وطنية.
أرباح تاريخية لمصر للطيران
وقال الوزير خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس الشيوخ برئاسة المستشار عصام فريد، اليوم، للرد على طلبات مناقشة مقدمة من النواب، إنه كان لا بد من إيجاد حلول خاصة مع ارتفاع الأسعار، وكان الحل هو الربحية. وبالفعل، ولأول مرة حققت مصر للطيران وجميع شركاتها أرباحاً لم تحققها منذ 93 عاماً.
تحسين الخدمات وتحديث الأسطول
وأكد حفني أن مصر للطيران عملت خلال الفترة الماضية على تحسين مستوى وجودة الخدمة، بما في ذلك الوجبات الغذائية على الرحلات، وجودة المنتجات التي تقدمها بكل أنواعها، وكذلك الخدمات الأرضية وتحسين مستوى التشغيل. كما أعلن عن تحديث أسطول مصر للطيران وتطوير المعدات، مشيراً إلى أنه خلال عامي 2026 و2027 سيتم ضم 28 طائرة جديدة لأسطول الشركة.
إنجاز 50 ألف سائح ترانزيت
وأوضح الوزير أن مصر للطيران هي الشركة الوحيدة التي تعمل بنظام المطارات المحورية، ولا يوجد أي شركة أخرى تعمل بنظام الترانزيت في المطارات المصرية سواها. وأضاف أنهم قدموا سياسة الترانزيت وحوافز له، مما أدى إلى وصول عدد سائحي الترانزيت إلى 50 ألف سائح.



