إبراهيم عبدالجواد يشيد بتأهل المغرب التاريخي
أشاد الإعلامي إبراهيم عبدالجواد، خلال تقديمه برنامج «ملعب ON» المذاع على قناة «ON Sport»، بالانتصار الصعب الذي حققه منتخب المغرب على هولندا في كأس العالم، معتبرًا أن تأهل «أسود الأطلس» إلى دور الـ16 يمثل إنجازًا جديدًا لكرة القدم العربية والأفريقية، ويعزز مكانة المغرب كأحد أكثر المنتخبات الأفريقية وصولًا إلى هذا الدور، إلى جانب منتخب نيجيريا.
مواجهة مثيرة تنتهي بركلات الترجيح
شهدت مواجهة المغرب وهولندا واحدة من أكثر مباريات البطولة إثارة ومتعة، بعدما قدم المنتخبان أداءً قويًا اتسم بالندية والحماس حتى الاحتكام إلى ركلات الترجيح. ونجح منتخب المغرب في حسم المواجهة لصالحه، ليحجز بطاقة التأهل إلى دور الـ16، مؤكدًا أحقيته بالعبور بعد أداء مميز وروح قتالية عالية.
المغرب يفخر بكونه منتخبًا عربيًا مسلمًا
وقال عبدالجواد، إن المدير الفني للمنتخب المغربي، محمد وهبي، أطلق تصريحًا مهمًا يستحق التوقف عنده، بعدما أكد أن المغرب يفخر بكونه منتخبًا عربيًا مسلمًا يمثل الأمة العربية والدول العربية إلى جانب تمثيله للقارة الأفريقية، معتبرًا أن هذه الكلمات تعكس روح الانتماء والوحدة العربية.
وأضاف أن الجماهير العربية تفتخر بما يقدمه المنتخب المغربي في المحافل الدولية، مشيرًا إلى أن الأداء الذي قدمه أمام منتخب هولندا كان استثنائيًا، حيث فرض سيطرته على مجريات اللقاء وقدم كرة هجومية مميزة، موضحًا أن الأرقام تعكس هذا التفوق، بعدما بلغت نسبة الاستحواذ نحو 70%، فيما تفوق المغرب بشكل واضح في صناعة الفرص الخطيرة مقارنة بمنافسه.
جيل جديد يقود النجاح المغربي
وأوضح عبدالجواد أن ما يحققه المنتخب المغربي جاء بفضل جيل جديد من اللاعبين، لافتًا إلى أن غالبية عناصر الفريق الحالية لم تكن ضمن التشكيلة التي حققت المركز الرابع في مونديال 2022، وهو ما يؤكد نجاح منظومة الكرة المغربية في إعداد أجيال متعاقبة قادرة على المنافسة عالميًا.
حلم حصد لقب كأس العالم
كما أشاد عبدالجواد بالروح والطموح اللذين زرعهما محمد وهبي داخل لاعبيه، مؤكدًا أن حديثه المتكرر عن المنافسة على لقب كأس العالم يعكس عقلية جديدة تؤمن بالقدرة على الوصول إلى أبعد نقطة في البطولة.
اللقطة الإنسانية للصيباري ووالدته
وتوقف عبدالجواد عند اللقطة الإنسانية التي جمعت نجم المنتخب المغربي إسماعيل الصيباري بوالدته، واصفًا إياها بأنها من أجمل مشاهد البطولة، لما حملته من معانٍ إنسانية وتقدير للأسرة، متمنيًا للاعب المزيد من النجاح في مسيرته الاحترافية.
إشادة بالحارس ياسين بونو
واختتم بالإشادة بالحارس ياسين بونو، مؤكدًا أنه لا يكتفي بتقديم تصديات حاسمة، بل ابتكر أسلوبًا مميزًا في التعامل مع ركلات الترجيح من خلال الاعتماد على رد الفعل والتمركز دون الارتماء المبكر، معتبرًا أن طريقته قد تتحول إلى مدرسة جديدة يقلدها العديد من حراس المرمى في المستقبل، موجهًا التهنئة للمغرب على ما يقدمه من صورة مشرفة للكرة العربية والأفريقية.



