أكد الفريق ياسر الطودي، قائد قوات الدفاع الجوي، أن يوم 30 يونيو 1970 يعد من أكثر الأيام أهمية في تاريخ العسكرية المصرية، بعد نجاح تشكيلات الدفاع الجوي في إسقاط طائرات «الفانتوم» و«السكاي هوك» الإسرائيلية وأسر عدد من طياريها، في أول مرة تسقط فيها طائرات «الفانتوم»، وهو ما أعقبه «أسبوع تساقط الفانتوم»، لتتخذ قوات الدفاع الجوي هذا اليوم عيدًا لها.
بداية الدفاع الجوي وتطوره
أوضح الطودي، خلال لقاء خاص مع الإعلامي أسامة كمال في برنامج «مساء dmc» المذاع على قناة «dmc»، أن الدفاع الجوي بدأ عام 1937 كوحدات للمدفعية المضادة للطائرات، وشارك في الحرب العالمية الثانية وحروب 1948 و1956، قبل أن تكشف تلك الحروب الحاجة إلى تطوير منظومة الدفاع الجوي. وأضاف أن مصر حصلت على أول كتائب صواريخ من الاتحاد السوفيتي عام 1961، إلا أن حرب يونيو 1967 أكدت ضرورة إنشاء قوات دفاع جوي مستقلة، ليصدر القرار الجمهوري رقم 199 عام 1968 بتأسيسها كأحد الأفرع الرئيسية للقوات المسلحة.
حائط الصواريخ وتغيير موازين المعركة
أشار الطودي إلى أن حائط الصواريخ لم يكن مجرد ساتر دفاعي، وإنما منظومة قتالية متكاملة تضم الصواريخ والمدفعية المضادة للطائرات في مواقع محصنة، جرى إنشاؤها وسط ظروف شديدة الصعوبة وتحت القصف المستمر. وأوضح أن كتائب الدفاع الجوي والمهندسين العسكريين والمدنيين تحركوا على مراحل لبناء المواقع حتى الوصول إلى قناة السويس، ما وفر مظلة حماية قوية للقوات المصرية ومهد الطريق لتحقيق التفوق خلال حرب أكتوبر.



