تحل اليوم، الإثنين 15 يونيو 2026، ذكرى سيامة قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، إلى جانب أصحاب النيافة الأنبا رافائيل، والأنبا سوريال، والأنبا غبريال، أساقفة عموم، والتي تمت في مثل هذا اليوم من عام 1997، بيد مثلث الرحمات البابا شنودة الثالث.
مسيرة حافلة بالعطاء
وتقدم أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية ومحبو الآباء الأساقفة، عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بأصدق التهاني القلبية لقداسة البابا ونيافة الآباء الأحبار، معربين عن تمنياتهم بأن يحفظهم الله ويمنحهم الصحة والقوة لمواصلة خدمتهم ورعايتهم لشعب الكنيسة، وأن يثبتهم على كراسيهم سنين عديدة وأزمنة سالمة هادئة مديدة.
وتُعد هذه المناسبة محطة مميزة في تاريخ الكنيسة، إذ شهدت سيامة عدد من الآباء الذين كان لهم دور بارز في الخدمة والرعاية والتعليم الكنسي، وأسهموا على مدار السنوات الماضية في دعم العمل الرعوي والتعليمي وخدمة الشباب والأسرة داخل الكنيسة وخارجها.
دور بارز في الخدمة الكنسية
وقد لعب هؤلاء الآباء دورًا محوريًا في تطوير الخدمة الكنسية، حيث تولى كل منهم مسؤوليات رعوية وتعليمية واسعة. كما ساهموا في تعزيز الروابط بين أبناء الكنيسة ونشر التعاليم القبطية الأرثوذكسية.
واختتم المهنئون صلواتهم بأن يفيض الله على الكنيسة بنعمته ورحمته، وأن ينعم على الآباء الأحبار بطول العمر ودوام الخدمة المثمرة، لتستمر رسالتهم المباركة إلى منتهى الأعوام.



