الرئيس السيسي يرفض تشتيت الانتباه عن غزة ويؤكد استمرار الدعم الإنساني للفلسطينيين
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال مباحثاته مع نظيره الفنلندي ألكسندر ستوب، أن القضية الفلسطينية كانت محورًا رئيسيًا في النقاشات، مشددًا على أهمية عدم السماح بتشتيت الانتباه عن الأوضاع الصعبة في قطاع غزة والضفة الغربية. جاء ذلك في ظل تفاقم معاناة الشعب الفلسطيني واستمرار الانتهاكات التي تزيد من الأزمات الإنسانية في المنطقة.
تكثيف الجهود الدولية لوقف إطلاق النار
وأشار الرئيس السيسي، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع الرئيس الفنلندي، إلى ضرورة تكثيف الجهود الدولية لضمان الالتزام بوقف إطلاق النار الفوري. كما أكد على أهمية تنفيذ جميع بنود المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بما يسهم في إنهاء الحرب وتهيئة الأوضاع لحل سياسي شامل وعادل يلبي تطلعات الشعب الفلسطيني.
ضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى غزة
واستعرض الرئيس السيسي الجهود التي تبذلها مصر لضمان نفاذ المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مؤكدًا أن استمرار الدعم الإنساني أمر حيوي لتخفيف معاناة المدنيين في ظل الأوضاع الصعبة التي يشهدها القطاع. وأضاف أن مصر تتعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين لتسهيل وصول المساعدات وتخفيف الأعباء على الفلسطينيين.
رفض تهجير الفلسطينيين والحفاظ على وحدة الأراضي
وشدد الرئيس السيسي على ضرورة الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية، ورفض أي محاولات لتهجير الشعب الفلسطيني، مؤكدًا أن هذا القرار ثابت ولا يقبل التنازل. وأوضح أن الحل الوحيد لتحقيق تسوية عادلة يتمثل في إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 4 يونيو 1967، مع عاصمتها القدس الشرقية، مما يعزز الاستقرار في المنطقة.
مناقشة تطورات الأوضاع في لبنان وليبيا والسودان
وأضاف أن المباحثات تناولت أيضًا تطورات الأوضاع في لبنان وليبيا، إلى جانب الأزمة في السودان، حيث استعرضت مصر جهودها لدعم وقف إطلاق النار وتخفيف المعاناة الإنسانية. وأكد الرئيس السيسي على رفض أي محاولات لتقسيم السودان أو إنشاء كيانات موازية، مع التأكيد على أهمية التنسيق مع الشركاء لتحقيق السلام والاستقرار.
توافق في وجهات النظر وتعزيز التعاون الثنائي
وأكد الرئيس السيسي أن المباحثات عكست توافقًا في وجهات النظر بشأن عدد من القضايا الإقليمية والدولية، مشيرًا إلى وجود فرص كبيرة لتعزيز التعاون الثنائي بين مصر وفنلندا في مختلف المجالات. وأوضح أن هذا التعاون يسهم في تحقيق مصالح الشعبين ويدعم جهود التنمية والاستقرار في كلا البلدين، مما يعزز العلاقات الثنائية ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة.



