صلاح مغاوري: مبادرة «حياة كريمة» مشروع تنموي ضخم يغطي آلاف القرى ويصل إلى غزة
أكد الكاتب الصحفي صلاح مغاوري أن مبادرة «حياة كريمة»، التي أطلقها الرئيس عبد الفتاح السيسي في عام 2019، تمثل مشروعًا تنمويًا ضخمًا يهدف إلى النهوض بالقرى والنجوع والتجمعات السكانية البعيدة عن مراكز المدن. وأشار إلى أن الهدف الأساسي من هذه المبادرة هو إدماج هذه المناطق في مسار التنمية الاجتماعية والمجتمعية، مما يساهم في تحقيق التقدم والتطور لها على نطاق واسع.
توسع المبادرة ليشمل آلاف القرى
وأضاف مغاوري، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن المبادرة توسعت بشكل ملحوظ لتشمل نحو 4200 قرية ونجع وتجمع سكاني في مختلف محافظات الجمهورية. ووصفها بأنها أصبحت مؤسسة ضخمة تغطي العديد من مناحي الحياة داخل هذه المجتمعات، مما يعكس التزام الدولة المصرية بتحسين ظروف المعيشة في المناطق الريفية والنائية.
خدمات صحية متكاملة ومساعدات إنسانية لغزة
وأشار إلى أن المبادرة تقدم خدمات صحية متكاملة، بما في ذلك إجراء العمليات الجراحية الدقيقة والنوعية التي تتطلب تكاليف مرتفعة، وذلك في إطار تحسين مستوى الرعاية الصحية للمواطنين في المناطق المستهدفة. كما لفت إلى أن المبادرة امتدت خارج الحدود، حيث تم إرسال أكثر من 800 شاحنة مساعدات إنسانية إلى قطاع غزة، محملة بالمواد الغذائية والطبية والإغاثية، بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني المصري، مما يبرز الدور الإنساني لمصر في دعم الشعب الفلسطيني.
حجم الإنفاق والإنجازات التنموية
وذكر أن حجم الإنفاق على المبادرة تجاوز تريليون جنيه وفق تقديرات، مؤكدًا أن هذه الجهود تأتي بالتوازي مع مشروعات تنموية كبرى في مجالات الزراعة والصناعة والبنية التحتية والطرق. وأكد على أن الدولة المصرية نجحت في تنفيذ هذه المشروعات رغم التحديات العالمية مثل جائحة كورونا والحرب الروسية الأوكرانية والأزمات الإقليمية، مما يدل على قدرة مصر على المضي قدمًا في مسيرة التنمية.
استمرار العمل على تنمية المجتمع المصري
وأكد مغاوري استمرار العمل على تنمية المجتمع المصري في مختلف القطاعات، مع التركيز على تعزيز الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي. وأشار إلى أن هذه الجهود تساهم في بناء مستقبل أفضل للمواطنين، مع الحفاظ على التزام مصر بتحقيق التنمية الشاملة والمستدامة في جميع أنحاء البلاد.



