خبير دولي: تعدد مراكز القرار في إيران يعقد أزمة العلاقات مع واشنطن ويدفع نحو تصعيد
تعدد مراكز القرار في إيران يعقد أزمة العلاقات مع أمريكا

خبير دولي يحذر: تعدد مراكز القرار في إيران يعقد أزمة العلاقات مع واشنطن

أكد الدكتور أشرف سنجر، خبير السياسات الدولية بقطاع أخبار المتحدة، أن نفي إيران قبول تمديد وقف إطلاق النار يعكس حالة من "الشد والجذب" مع الولايات المتحدة، حيث يسعى كل طرف لإثبات قوته في إدارة الأزمة، مع استمرار انعدام الثقة بين الجانبين. وأشار سنجر إلى أن هذا الوضع يزيد من تعقيد المسار الدبلوماسي ويرفع احتمالات التصعيد في المنطقة.

تعدد مراكز صنع القرار داخل إيران ودور الحرس الثوري

في مداخلة عبر تطبيق زووم على قناة إكسترا نيوز، أوضح سنجر أن المشهد الداخلي في إيران يتسم بتعدد مراكز صنع القرار، مع بروز دور الحرس الثوري في إدارة الأزمة، ما يعكس تبايناً واضحاً بين المؤسسات الرسمية والقوى المؤثرة في السياسة الإيرانية. وأضاف أن هذا التعدد يؤدي إلى:

  • خلق سياسات متضاربة تعيق الحلول الدبلوماسية.
  • زيادة حدة المواجهة مع الولايات المتحدة بسبب صعوبة التفاوض مع أطراف متعددة.
  • تفاقم انعدام الثقة على المستوى الدولي.

مضيق هرمز كورقة جيوسياسية حاسمة

لفت سنجر إلى أن مضيق هرمز يمثل ورقة جيوسياسية مهمة لإيران في مواجهة الضغوط الأمريكية، موضحاً أن السيطرة على المضيق تمنح طهران قدرة على التأثير في أسواق الطاقة العالمية ورفع الأسعار. وأكد أن هذه الورقة تُستخدم كأداة ضغط استراتيجية، مما يزيد من حدة الأزمة ويجعلها أكثر تعقيداً على المستوى الاقتصادي والسياسي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

البعد الأمريكي والصيني في الأزمة الإقليمية

أشار الخبير الدولي إلى أن الأزمة لا تنفصل عن الصراع الأمريكي الصيني الأوسع، حيث تسعى واشنطن إلى الحد من حصول الصين على الطاقة من الخليج، في إطار منافسة أوسع على النفوذ العالمي بين القوتين. وأكد سنجر على أن ما يجري من أزمات إقليمية ودولية يعكس صراعاً أوسع على هندسة النظام العالمي، حيث تسعى الولايات المتحدة للحفاظ على موقعها القطبي، في مواجهة صعود الصين كقوة عالمية منافسة. وخلص إلى أن هذا السياق يجعل الأزمة مع إيران جزءاً من لعبة جيوسياسية أكبر، تزيد من تعقيداتها وتحدياتها.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي