أحمد موسى: خطة الترشيد كانت ظرفًا استثنائيًا ويجب تأخير مواعيد الغلق من أجل السياحة
طالب الإعلامي البارز أحمد موسى بإعادة النظر في مواعيد غلق المحلات التجارية والمطاعم مع دخول فصل الصيف، مشيرًا إلى أن خطة ترشيد الكهرباء الحالية تؤثر بشكل كبير على قطاع السياحة في مصر. جاء ذلك خلال حديثه في برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، حيث أكد أن البلاد تستقبل ملايين السياح خلال الإجازة الصيفية، مما يستدعي مرونة في الإجراءات.
تأثير ترشيد الكهرباء على الحركة السياحية
أوضح موسى أن استقرار الدولة المصرية في الفترة الأخيرة شجع المستثمرين والسياح على زيارة البلاد، بفضل الأمن والاستقرار السائدين. ومع ذلك، أشار إلى أن خطة ترشيد الكهرباء، التي تم تطبيقها كإجراء استثنائي بسبب الأوضاع الراهنة في المنطقة، قد تؤثر سلبًا على القطاعات الحيوية، وخاصة السياحة.
وأضاف قائلًا: «في قطاعات تتأثر من خطة ترشيد الكهرباء، وبكل صراحة قطاع السياحة يتأثر من هذه الخطة، ونحن الآن على موعد مع موسم السياحة. اللي جايلك من بره ده أكيد مش هيروح بيته الساعة 10 ولا محتاج المطاعم تقفل الساعة 10، فلازم يكون في شوية تيسير».
دعوة لتأخير مواعيد الغلق
دعا موسى إلى تمديد موعد الغلق اليومي للمحلات والمطاعم لمدة ساعتين إضافيتين، بحيث يكون حتى الساعة الواحدة صباحًا بدلاً من الساعة العاشرة مساءً. وبرر ذلك بأن السياح القادمين من الخارج يحتاجون إلى مرافق مفتوحة لفترات أطول لاستمتاعهم بالإجازة ودعم الاقتصاد المحلي.
كما أشاد بتجاوب المواطنين المصريين مع خطة الترشيد، مؤكدًا أن الشعب نجح في تطبيقها رغم التحديات. وذكر أن لجنة إدارة الأزمات في مجلس الوزراء ستجتمع في الأسبوع المقبل لمناقشة هذه الخطة، مما يفتح الباب أمام تعديلات محتملة.
مستقبل السياحة والإجراءات الحكومية
في ختام حديثه، شدد موسى على أهمية موازنة بين ترشيد الطاقة ودعم السياحة، معتبرًا أن تمديد مواعيد الغلق يمكن أن يكون حلاً عمليًا لتعزيز الحركة الاقتصادية خلال الموسم السياحي. وأكد أن مثل هذه الخطوات ستساهم في جذب المزيد من السياح وتعزيز صورة مصر كوجهة آمنة وجذابة.



