خبير عسكري: غموض يكتنف مسار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران
غموض يكتنف مفاوضات واشنطن وطهران غير المباشرة

خبير عسكري: غموض يكتنف مسار المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران

أكد اللواء أركان حرب أيمن عبدالمحسن، المتخصص في الشأن العسكري، أن حالة من الغموض والضبابية تسيطر على مسار المفاوضات في جولتها الثانية بين واشنطن وطهران. جاء ذلك في ظل استمرار التصعيد في التصريحات من جميع الأطراف، بالتوازي مع تحركات دبلوماسية مكثفة تقودها باكستان لتقليص الفجوات بين الطرفين.

تمديد وقف إطلاق النار ورسائل الردع

وأشار الخبير العسكري في مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، إلى أن تمديد وقف إطلاق النار من قبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دون جدول زمني محدد يعكس وجود مباحثات غير مباشرة. لفت إلى أن هذا القرار جاء بالتوازي مع استمرار الحصار البحري على إيران، بما يحمله من رسائل ردع سياسية وعسكرية واضحة.

وأكد على أن الجهود الباكستانية، بقيادة قائد الجيش الفريق عاصم منير، لعبت دورًا محوريًا في نقل المطالب بين طهران وواشنطن. وذلك في محاولة لتقريب وجهات النظر وتهيئة الأجواء لجولة تفاوضية جديدة، وسط تكتم واضح على تفاصيل المحادثات لضمان نجاح الوساطة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

مؤشرات التصعيد والتفاوض المتوازي

وأضاف أن التصعيد العسكري والتصريحات المتبادلة لا تمنع استمرار المسار التفاوضي، مشيرًا إلى أن كل طرف يحاول تعزيز أوراقه التفاوضية. سواء عبر استمرار الحصار أو عبر الرسائل العسكرية المحسوبة من الجانب الإيراني، مما يخلق بيئة معقدة للمفاوضات.

وأكد على أن هناك مؤشرات إيجابية بشأن عقد جولة ثانية من المفاوضات خلال الأيام المقبلة. وسط تفاؤل في إسلام آباد باستمرار المسار التفاوضي، مع إبقاء تفاصيله في إطار من التعتيم لضمان نجاح الوساطة وتجنب أي عوائق قد تعترض الطريق.

في الختام، يبقى مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران محاطًا بالغموض، مع آمال متجددة في تحقيق تقدم عبر الجهود الدبلوماسية الباكستانية، بينما تستمر التحركات العسكرية والتصريحات كجزء من استراتيجيات التفاوض.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي