عبدالمنعم سعيد: إسرائيل والصين تستفيدان من الحرب الحالية في المنطقة
عبدالمنعم سعيد: إسرائيل والصين أبرز المستفيدين من الحرب

عبدالمنعم سعيد يحذر من 'الجحيم المحتمل' في المنطقة

صرح الدكتور عبدالمنعم سعيد، الكاتب والمفكر السياسي البارز، أن حالة التوتر الراهنة في المنطقة تعكس مستوى غير مسبوق من التعقيد السياسي والعسكري، مؤكدًا أن المشهد الإقليمي بات مرهقًا على مستويات متعددة، سواء السياسية أو العسكرية أو الاستخباراتية. جاء ذلك خلال حواره مع الإعلامي نشأت الديهي في برنامج 'المشهد'، المذاع على فضائية 'Ten' مساء الأربعاء.

سيناريو 'الجحيم المحتمل' ليس مجرد توصيف سياسي

أوضح سعيد أن التصعيد في المنطقة لا يمكن اعتباره مجرد حالة عابرة، مشددًا على أن ما وصفه بـ'الجحيم المحتمل' ليس مجرد توصيف سياسي، بل سيناريو وارد في ظل استمرار التوترات وتعدد بؤر الصراع. وأضاف أن التشدد الإيراني يرتبط بشكل وثيق بحالة عدم الاستقرار الإقليمي، خاصة مع تنامي دور الوكلاء في عدد من الساحات، مثل لبنان والعراق.

كما أشار إلى تصاعد التوترات المرتبطة بحركات مثل حزب الله والحشد الشعبي، وهو ما يساهم في إشعال بؤر جديدة للصراع. وأكد أن حركة حماس تثير حالة من القلق في ظل التطورات المتسارعة، داعيًا إلى أهمية التوجه نحو تحالفات تهدف إلى التهدئة وتقليل فرص التصعيد.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

إسرائيل والصين أبرز المستفيدين من الحرب الحالية

اختتم سعيد حديثه بالقول إن إسرائيل والصين تبدوان من أكثر الأطراف استفادة من استمرار الحرب الحالية، محذرًا من أن المنطقة قد تدخل مرحلة انتقالية سواء اندلعت حرب شاملة أو تم احتواؤها. ودعا إلى ضرورة تبني تفكير استراتيجي في التعامل مع ملف الميليشيات والقضايا المرتبطة بها، خاصة في ظل امتلاك بعض الدول أدوات يمكن توظيفها للتأثير في مسار الأحداث.

كما شدد على أن الحاجة ملحة لرؤية استراتيجية واضحة لمواجهة التحديات الإقليمية، معتبرًا أن غياب مثل هذه الرؤية قد يؤدي إلى تفاقم الأوضاع وزيادة حدة الصراعات. وأكد أن التعاون الدولي والإقليمي يعد مفتاحًا رئيسيًا لاحتواء الأزمة ومنع تفشيها إلى مناطق أخرى.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي