عضو بالحزب الجمهوري يحذر: تصريحات ترامب المتضاربة تهدد مصداقية المفاوضات مع إيران
أكد عضو الحزب الجمهوري الأمريكي، نالك فرنسس، أن التصريحات المتغيرة والمتضاربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا تتوافق مع طبيعة المفاوضات الدبلوماسية، مما يخلق حالة من عدم الثقة ويؤثر سلبًا على مسار التفاهم مع إيران. وأشار في مداخلة عبر برنامج "ستوديوإكسترا" على قناة "إكسترا نيوز" إلى أن هذا التضارب يضعف مصداقية الولايات المتحدة في المحادثات الدولية.
تأثير التوترات على مضيق هرمز والقانون الدولي
وأضاف فرنسس أن أي محاولة للسيطرة على مضيق هرمز أو الجزر المحيطة به تُعد مخالفة صريحة للقانون الدولي، نظرًا لكونه ممرًا مائيًا دوليًا حيويًا. وأوضح أن إغلاق هذا المضيق أو احتلاله قد يؤدي إلى اضطرابات كبيرة في التجارة العالمية، معتبرًا أن ذلك يؤثر مباشرة على الاقتصادات الدولية.
كما لفت إلى أن التوترات المتصاعدة في المنطقة أدت إلى ارتفاع ملحوظ في أسعار النفط والمواد الغذائية، وهو ما انعكس سلبًا على الداخل الأمريكي. وأشار إلى أن هذه التطورات الاقتصادية قد تؤثر على شعبية الرئيس ترامب، خاصة مع اقتراب الانتخابات النصفية، مما يزيد من الضغوط السياسية عليه.
انقسامات سياسية داخلية وتعقيدات ملف اليورانيوم
وتطرق فرنسس إلى المشهد السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، مشيرًا إلى وجود انقسامات حادة واحتمالات فوز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في مجلس النواب. وحذر من أن هذا قد يفتح الباب أمام أزمات سياسية إضافية للرئيس، مما يعقد جهود الدبلوماسية الخارجية.
وفيما يتعلق بملف اليورانيوم، أوضح أن مطالبة الولايات المتحدة بتسليم اليورانيوم المخصب مباشرة إليها، بدلاً من الاعتماد على وساطة دولية مثل روسيا، يزيد من تعقيد المفاوضات ويصعّب التوصل إلى حلول وسط. وأكد أن الجانب الإيراني يفتقر إلى الثقة في بعض الشخصيات الأمريكية المشاركة في التفاوض، معتبرًا أن هذا الغياب للثقة يمثل عائقًا رئيسيًا أمام تحقيق تقدم ملموس في المحادثات.
وخلص فرنسس إلى أن استمرار هذه التحديات قد يؤدي إلى تفاقم الأزمات الإقليمية والعالمية، داعيًا إلى نهج أكثر استقرارًا وشفافية في التعامل مع القضايا الدولية.



