عضو جمهوري يحذر من مخاطر السيطرة على مضيق هرمز
أكد مالك فرانسيس، العضو البارز في الحزب الجمهوري، أن تمديد وقف إطلاق النار من قبل الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يتماشى مع تصريحاته المتغيرة باستمرار، مشيراً إلى أن هذا التقلب يمثل أحد أبرز التحديات في إدارة الأزمة الحالية.
مخالفة صريحة للقانون الدولي
وأضاف فرانسيس خلال مداخلة عبر تطبيق زووم مع الإعلاميين محمود السعيد ومنة فاروق، مقدمي برنامج ستوديو إكسترا على قناة إكسترا نيوز، أن الخطة التي كانت مطروحة منذ شهر تضمنت السيطرة على مضيق هرمز والجزر المحيطة به، وهو ما اعتبره مخالفاً صراحة للقانون الدولي.
ولفت إلى أن هذا الممر الاستراتيجي يعد ممراً دولياً لا يجوز إغلاقه أو السيطرة عليه بأي شكل من الأشكال، نظراً لتأثيره المباشر والكبير على التجارة العالمية، خاصة في مجال نقل النفط والسلع الأساسية.
تداعيات اقتصادية وسياسية خطيرة
وتابع عضو الحزب الجمهوري أن التطورات الأخيرة في مضيق هرمز أدت إلى تداعيات اقتصادية واضحة، حيث شهدت الأسواق العالمية ارتفاعاً ملحوظاً في أسعار النفط والغذاء، وهو ما انعكس سلباً على الاقتصاد الأمريكي والدولي.
وأشار فرانسيس إلى أن هذه الزيادة في الأسعار أثرت بشكل مباشر على شعبية الرئيس ترامب داخل الولايات المتحدة، مؤكداً أن قطاعات واسعة من الشعب الأمريكي باتت تعارض سياساته الداخلية والخارجية، خاصة في ما يتعلق بالتعامل مع الأزمات الدولية.
توقعات بتغيرات سياسية قريبة
كما تطرق العضو الجمهوري إلى الانتخابات النصفية المقبلة في نوفمبر، مشيراً إلى أنها قد تشهد تغيرات سياسية مهمة، مع احتمالات فوز الحزب الديمقراطي بالأغلبية في مجلس النواب الأمريكي.
وأكد أن هذا الفوز المحتمل قد يفتح الباب أمام إجراءات سياسية وقانونية ضد الرئيس، مما قد يؤثر على المشهد السياسي الأمريكي في الفترة المقبلة.
واختتم فرانسيس حديثه بالتأكيد على أن استقرار مضيق هرمز يعد عاملاً حاسماً في استقرار الأسواق العالمية، داعياً إلى احترام القوانين والاتفاقيات الدولية التي تضمن حرية الملاحة وحماية التجارة العالمية من أي اضطرابات.



