أكد الباحث السياسي باباك أماميان أن النظام الإيراني يمر بظروف صعبة على الصعيدين المالي والسياسي، مشيرًا إلى غياب قيادة قوية أو رئاسة فعالة داخل البلاد، إلى جانب وجود عقوبات متعددة وصراعات بين الفصائل الداخلية. وأوضح أن هذه التعقيدات تضع إيران أمام تساؤلات حاسمة حول إمكانية الاستمرار أو الوصول إلى نقطة مفصلية قد تدفعها إلى الاستسلام.
حالة التردد وعدم وضوح المسار
وأضاف أماميان، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الاستسلام من وجهة نظر الإيرانيين يحمل عواقب خطيرة قد تؤدي إلى نهايتهم، مما يزيد من حالة التردد وعدم وضوح المسار المستقبلي للنظام.
مقارنة تاريخية وتحديات القيادة
وأشار الباحث إلى إمكانية مقارنة الوضع الحالي بتجربة الاستسلام الياباني عام 1945، إذ رفض الجنرالات الاستسلام في البداية، بينما كان الإمبراطور يميل إلى ذلك، وفي النهاية تبعه الجميع. وأكد أن إيران تفتقر اليوم إلى شخصية قيادية مركزية قادرة على اتخاذ قرار مماثل أو توجيه المسار العام للدولة في لحظة حاسمة.
يذكر أن إيران تواجه ضغوطًا متزايدة من العقوبات الدولية والأزمات الداخلية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل النظام السياسي في البلاد.



