أكد مجلس الشباب المصري التزامه الراسخ بتعزيز التعاون الحقوقي على المستوى الإفريقي، وذلك خلال مشاركته في فعاليات المنتدى الإفريقي للشباب الذي عقد في أديس أبابا. وأوضح المجلس في بيان له أن هذه المشاركة تأتي في إطار استراتيجية الدولة المصرية لدعم العمل الإفريقي المشترك في مجال حقوق الإنسان.
تعزيز الشراكات الشبابية
شدد المجلس على أهمية بناء شراكات استراتيجية مع منظمات المجتمع المدني الإفريقية لتبادل الخبرات وتطوير آليات العمل المشترك. وأشار إلى أن مصر تولي اهتماماً كبيراً بقضايا الشباب في القارة السمراء، وتسعى إلى تقديم نموذج رائد في مجال تمكين الشباب وحماية حقوقهم.
برامج تدريبية مبتكرة
كشف المجلس عن خططه لإطلاق برامج تدريبية متخصصة تستهدف الشباب الإفريقي في مجالات القيادة والحوكمة وحقوق الإنسان. وتهدف هذه البرامج إلى بناء قدرات الشباب وتأهيلهم للمشاركة الفاعلة في الحياة العامة وصنع القرار.
وأكد المجلس أن هذه المبادرات تأتي في إطار رؤية متكاملة تهدف إلى تعزيز دور الشباب في تحقيق التنمية المستدامة في إفريقيا. كما أشار إلى أهمية التعاون مع المؤسسات الدولية والإقليمية لدعم هذه الجهود.
تأكيد الالتزام بالقضايا الإفريقية
جدد مجلس الشباب المصري التزامه بدعم القضايا الإفريقية العادلة، وعلى رأسها قضية السلام والأمن في القارة. وأكد أن الشباب هم عماد المستقبل الإفريقي، وأن تمكينهم هو السبيل الأمثل لتحقيق التقدم والازدهار لشعوب القارة.
ودعا المجلس جميع الفاعلين في المجال الحقوقي إلى توحيد الجهود لمواجهة التحديات التي تعترض طريق الشباب الإفريقي، وعلى رأسها البطالة والفقر وغياب فرص التعليم الجيد. وأكد أن مصر ستظل داعماً أساسياً لكل الجهود الرامية إلى تحقيق التنمية والاستقرار في إفريقيا.



