باحث إيراني: قواعد وسفارات واشنطن أهداف محتملة في أي مواجهة مع طهران
باحث إيراني: قواعد وسفارات واشنطن أهداف محتملة مع طهران

حذر أسامة حمدي، الباحث في الشأن الإيراني، من أن إيران قد تستهدف في أي تصعيد عسكري مستقبلي القواعد الأمريكية المنتشرة في دول الخليج والعراق، بالإضافة إلى السفارات الأمريكية في المنطقة. وأشار إلى أن هذه الأهداف تشمل أيضا منشآت عسكرية واقتصادية حيوية في إسرائيل، مثل محطات الطاقة والنفط والكهرباء والبنية التحتية، وذلك بهدف الضغط في مسار المفاوضات وتحقيق مكاسب استراتيجية.

احتمال توسع الصراع إقليميا

وأضاف حمدي، في لقاء تلفزيوني عبر قناة إكسترا لايف، أن انهيار الهدنة الحالية قد يؤدي إلى اتساع نطاق الصراع ليشمل أطرافا إقليمية جديدة. وأوضح أن الحوثيين قد يدخلون على خط المواجهة، مما قد يؤدي إلى تعطيل الملاحة في البحر الأحمر. كما توقع تنسيقا محتملا بين الفصائل العراقية وإيران لاستهداف المصالح الأمريكية في المنطقة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.

دور الوساطات الدولية والإقليمية

ولفت الباحث إلى أن الأمم المتحدة تواجه تراجعا ملحوظا في دورها كوسيط، رغم وجود مقترحات لإصدار قرار تحت الفصل السابع لضمان وقف إطلاق النار. وأكد أن الوساطة الباكستانية تعد الأكثر تأثيرا في الوقت الراهن، نظرا لعلاقاتها المتوازنة مع إيران والولايات المتحدة ودول الخليج. كما أشار إلى أدوار داعمة من مصر وتركيا والسعودية، والتي قد تسهم في تهدئة الأوضاع ومنع انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأكد حمدي أن الأهداف الأمريكية والإسرائيلية المحتملة تشكل ورقة ضغط رئيسية في أيدي طهران، خاصة في ظل الجمود في المفاوضات النووية والتوترات المتصاعدة في المنطقة. وأضاف أن أي تصعيد عسكري قد يؤدي إلى تداعيات خطيرة على أمن الطاقة العالمي واستقرار الأسواق، خاصة مع احتمالية استهداف مضيق هرمز والبحر الأحمر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي