أفادت صحيفة هآرتس العبرية، نقلاً عن مصادرها، بأن دولة قطر أبلغت قادة حركة حماس قبل نحو عشرة أيام بأن وجودهم في العاصمة الدوحة لم يعد مرحباً به. وتأتي هذه الخطوة في إطار ضغوط تمارسها الدوحة لدفع قادة الحركة إلى قبول خطة نزع السلاح التي قدمها مجلس السلام.
ضغوط قطرية على حماس
وبحسب التقرير العبري، فإن الإخطار القطري يهدف إلى تحريك الجمود في المفاوضات المتعلقة بنزع سلاح حماس، حيث تسعى الدوحة إلى تحقيق تقدم في هذا الملف الحساس. ولم يصدر أي تعليق رسمي من حركة حماس أو الحكومة القطرية على هذه الأنباء حتى الآن.
استهدافات إسرائيلية في غزة
ميدانياً، زعم جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الجمعة، أنه استهدف وقتل عدداً من عناصر حركة حماس المسلحين، مشيراً إلى أنهم شكلوا تهديداً للقوات الإسرائيلية المتمركزة في شمال قطاع غزة. وذكر جيش الاحتلال في بيان له أن الغارة الجوية استهدفت العناصر بهدف إزالة التهديد عن قواته، وفقاً لما نقلته صحيفة تايمز أوف إسرائيل العبرية.
وفي سياق متصل، صرحت وزارة الداخلية التي تديرها حماس في غزة بأن جيش الاحتلال استهدف عناصر من شرطة الحركة أثناء قيامهم بدورية قرب مركز شرطة في حي الشيخ رضوان غرب مدينة غزة. وأفاد بيان الوزارة أن الغارة أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من الأشخاص، دون تقديم حصيلة محددة.
وتأتي هذه التطورات في وقت تشهد فيه العلاقات بين قطر وحماس توتراً متزايداً، خاصة مع الضغوط الدولية والإقليمية على الدوحة لمراجعة موقفها من الحركة. كما تعكس الأحداث الميدانية استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وسط دعوات دولية لخفض التصعيد.



