قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، خلال كلمته اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والأربعين لتحرير سيناء، إن منطقة الشرق الأوسط تمر بظروف دقيقة ومصيرية، حيث تشهد مساعي مدبرة لإعادة رسم خريطتها، تحت دعاوى أيديولوجية متطرفة.
ذكرى تحرير سيناء
ويحتفل الشعب المصري اليوم في الخامس والعشرين من أبريل من كل عام بعيد تحرير سيناء، ذلك اليوم المجيد الذي استردت فيه مصر أرضها الغالية من براثن الاحتلال الإسرائيلي، وهي ذكرى استعادة أرض سيناء عام 1982.
رمز الصمود والنصر
ويعد عيد تحرير سيناء يومًا خالدًا في ذاكرة الشعب المصري، فهو رمز للصمود والنصر والإرادة القوية، وستظل هذه الذكرى المجيدة مصدر إلهام للأجيال القادمة، من أجل استكمال معركة البناء والتنمية. فعيد تحرير سيناء يمثل تجسيدًا لإرادة الشعب المصري القوية في الدفاع عن أرضه وسيادته، ودماء الشهداء التي روت أرض سيناء دفاعًا عنها لاستردادها من العدو الإسرائيلي.
وأكد الرئيس السيسي أن مصر ستظل حريصة على أمنها القومي وسيادتها على أراضيها، وأنها لن تسمح لأي قوى خارجية بالتدخل في شؤونها أو المساس بثرواتها. كما شدد على أهمية التكاتف الوطني في مواجهة التحديات الراهنة، والعمل الجاد من أجل تحقيق التنمية المستدامة في سيناء وغيرها من ربوع الوطن.



