ألقى الرئيس عبد الفتاح السيسي كلمة بمناسبة الذكرى الـ42 لتحرير سيناء، أكد خلالها على عمق الرؤية الاستراتيجية للدولة المصرية في التعامل مع ملف سيناء. وأشار الرئيس إلى أن تحرير سيناء لم يكن مجرد عملية عسكرية، بل كان ملحمة وطنية جمعت كل أبناء مصر.
أهمية سيناء في الاستراتيجية المصرية
وأوضح السيسي أن سيناء تمثل جزءاً لا يتجزأ من الأمن القومي المصري، وأن الدولة تعمل على تطويرها بشكل شامل. وأضاف: "لقد حرصنا على أن تكون سيناء محوراً رئيسياً في خطط التنمية، وأن نوجه إليها كافة الإمكانيات لتوفير حياة كريمة لأبنائها".
جهود التنمية في سيناء
وتطرق الرئيس إلى المشروعات القومية الكبرى التي تم تنفيذها في سيناء، مثل الأنفاق والكباري والمناطق الصناعية والزراعية. وأكد أن هذه المشروعات تهدف إلى ربط سيناء بباقي محافظات مصر، وتعزيز دورها كمركز للتنمية والاستثمار.
كما شدد السيسي على أن الدولة تولي اهتماماً خاصاً بملف البنية التحتية في سيناء، بما في ذلك الطرق والمياه والكهرباء، مشيراً إلى أن هذه الجهود تسهم في تحسين مستوى معيشة المواطنين وخلق فرص عمل جديدة.
التحديات التي تواجه سيناء
ولم يغفل الرئيس الإشارة إلى التحديات الأمنية التي واجهتها سيناء خلال السنوات الماضية، مؤكداً أن القوات المسلحة والشرطة نجحت في تطهيرها من الإرهاب. وقال: "لقد قدمت مصر تضحيات كبيرة من أجل استقرار سيناء، ولن نسمح لأي قوى معادية بأن تعبث بأمنها".
دعوة للمستثمرين
وفي ختام كلمته، دعا الرئيس السيسي المستثمرين المصريين والعرب والأجانب إلى الاستثمار في سيناء، مؤكداً أن الدولة توفر كافة التسهيلات والحوافز لجذب الاستثمارات. وأشار إلى أن سيناء تمتلك إمكانيات هائلة في مجالات السياحة والزراعة والصناعة، مما يجعلها منطقة واعدة للاستثمار.
وأكد الرئيس أن ذكرى تحرير سيناء هي مناسبة لتجديد العهد والوفاء لشهداء مصر الأبرار، وللتأكيد على أن مصر قادرة على تحقيق المزيد من الإنجازات في المستقبل.



