أكد النائب علي الجعيلي، عضو مجلس النواب المصري، أن كلمة السيد الرئيس عبدالفتاح السيسي في الذكرى الـ44 لتحرير سيناء، جسدت فلسفة الدولة القائمة على الربط بين التنمية الاقتصادية والتنمية البشرية كأداة رئيسية لمواجهة الإرهاب، مشيرًا إلى أن ما تحقق في سيناء هو امتداد لملحمة استرداد الأرض التي اكتملت بالتفاوض في طابا.
البنية التحتية أساس التنمية
وأوضح الجعيلي، خلال لقاء خاص عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الدولة بدأت مرحلة جديدة بعد تحرير الأرض، عنوانها «التعمير والبناء»، لافتًا إلى أن أي عملية تنمية حقيقية لا بد أن تسبقها بنية تحتية قوية، وهو ما تم تنفيذه من خلال إنشاء أنفاق تربط سيناء بالوادي وشبكة طرق عملاقة أنهت عزلة المنطقة عن باقي الجمهورية.
طفرة تنموية على أرض الواقع
وأشار إلى أن سيناء تشهد خلال الفترة الحالية بوادر تنمية ملموسة، تشمل مشروعات طرق وبنية أساسية وتجمعات حضارية ومناطق زراعية، مؤكدًا أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة لتحويل سيناء إلى منطقة جذب تنموي واستثماري بعد نجاحها في القضاء على الإرهاب.
وأضاف أن الدولة تتعامل مع التنمية باعتبارها أداة استراتيجية لمواجهة الفكر المتطرف، موضحًا أن تعزيز الاستقرار من خلال التنمية الشاملة يضمن عدم عودة الإرهاب، ويؤسس لمرحلة جديدة من البناء المستدام في سيناء.
دور التنمية في مواجهة الإرهاب
وشدد الجعيلي على أن التنمية ليست مجرد مشروعات اقتصادية، بل هي استراتيجية شاملة تهدف إلى تحسين جودة حياة المواطنين، وتوفير فرص العمل، وتعزيز الاستقرار الاجتماعي، مما يساهم في تجفيف منابع التطرف والإرهاب.
وأكد أن ما تم إنجازه في سيناء خلال السنوات الأخيرة يعكس إرادة سياسية قوية وإصرارًا على تحقيق التنمية رغم التحديات، مشيدًا بجهود القوات المسلحة والشرطة في تأمين المنطقة، ومؤكدًا أن الاستثمارات الضخمة في البنية التحتية والخدمات ستجعل من سيناء نموذجًا للتنمية المستدامة.



