بطل حرب أكتوبر: تنوع السلاح في مصر يعزز قوة الردع ويحمي الأمن القومي
بطل أكتوبر: تنوع السلاح يعزز قوة الردع لمصر

أكد اللواء محمد ثروت النصيري، أحد أبطال حرب أكتوبر من سلاح المشاة ومستشار بالأكاديمية العسكرية، أن تنوع مصادر التسليح وتوافر الأسلحة الحديثة في مصر يلعب دورًا حاسمًا في الحفاظ على الأمن القومي. وأوضح أن امتلاك الدول للأسلحة المتطورة يُعرف بقوة الردع، وأن مصر تمتلك هذه القوة بفضل تنوع مصادر تسليحها.

قوة الردع المصرية

خلال تغطية خاصة بعنوان «سيناء شمس لا تغيب» بمناسبة عيد تحرير سيناء، مع الإعلامي مصعب العباسي، شدد النصيري على أن امتلاك مصر لهذه الأسلحة يُعد رادعًا قويًا لأي عدو. وأضاف أن العدو يعلم جيدًا أنه في حالة الاقتراب من مصر سيتم القضاء عليه، مما يجعل الحفاظ على أمن وأمان مصر مرتبطًا بشكل وثيق بقوتها التسليحية.

تطور وتنوع الأسلحة

أشار اللواء إلى أن مصر تشهد تطورًا وتنوعًا كبيرًا في الأسلحة لم يكن موجودًا في حرب 1973. وأوضح أن مصادر التسليح متعددة، وتشمل الولايات المتحدة وروسيا والصين ودول أخرى، وأن هذا التنوع يعزز قوة الجيش المصري بشكل كبير. وأكد أنه لا يستطيع أحد الاقتراب من مصر، لأنها تمتلك أسلحة حديثة وحصلت على أحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا التسليح.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

دور التسليح في الأمن القومي

وأكد النصيري أن تنوع السلاح في مصر ليس مجرد خيار استراتيجي، بل هو ضرورة لضمان الردع وحماية الأمن القومي. وأوضح أن القوات المسلحة المصرية تعمل باستمرار على تطوير قدراتها التسليحية لمواكبة التحديات الإقليمية والدولية، وأن هذا التنوع يمثل ميزة تنافسية للجيش المصري.

واختتم اللواء تصريحاته بالتأكيد على أن مصر قوية بجيشها وشعبها، وأن تنوع الأسلحة يعزز من قدرتها على حماية حدودها ومصالحها، مشيرًا إلى أن العدو يدرك جيدًا هذه القوة ويتردد في اتخاذ أي خطوة عدائية ضد مصر.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي