«ذمة ورحم».. كيف خلدت السيدة هاجر مكانة سيناء في الوصية النبوية لأهل مصر؟
كيف خلدت السيدة هاجر مكانة سيناء في الوصية النبوية؟

كشفت دار الإفتاء المصرية عن دلالات تاريخية وروحية عميقة تربط أرض سيناء المباركة بسيرة السيدة هاجر عليها السلام، زوجة سيدنا إبراهيم عليه السلام وأم سيدنا إسماعيل عليه السلام، مؤكدة أنها وُلدت على أرض مصر وتحديدًا في منطقة «الفرما» الأثرية الواقعة شمال سيناء قرب محافظة بورسعيد.

الوصية النبوية بأهل مصر

أوضحت دار الإفتاء في منشور توعوي أن هذه الصلة التاريخية تُفسر جانبًا من الوصية النبوية بأهل مصر، والتي جاءت تأكيدًا على مكانتهم الخاصة، سواء من حيث «الذمة» أو «الرحم»، في إشارة إلى الروابط الإنسانية والدينية الممتدة عبر التاريخ. واستشهدت الدار بحديث النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «إنكم ستفتحون أرضًا يُذكر فيها القيراط، فاستوصوا بأهلها خيرًا؛ فإن لهم ذمة ورحمًا» (رواه مسلم)، موضحة أن «الرحم» هنا تُشير إلى النسب الممتد من جهة السيدة هاجر، التي تعد أصلًا عربيًا عريقًا ارتبط بقصة نبي الله إسماعيل عليه السلام.

وأكدت أن أرض سيناء لم تكن فقط مسرحًا للأحداث التاريخية الكبرى، بل تحمل أيضًا رمزية دينية وإنسانية خاصة، حيث شهدت بدايات قصة لها تأثير ممتد في وجدان المسلمين، ما يعكس عمق المكانة التي تحظى بها مصر في التراث الإسلامي.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تعزيز قيم التراحم

أضافت دار الإفتاء أن هذه المعاني تُجدد الدعوة إلى تعزيز قيم التراحم والتكاتف بين الشعوب، واستحضار البعد الحضاري والديني لمصر، التي ظلت عبر العصور ملتقى للرسالات ومهدًا للعديد من الرموز الدينية المؤثرة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي