تقدمت صباح صابر، عضو مجلس النواب، بطلب إحاطة إلى المستشار هشام بدوي رئيس المجلس، موجه إلى وزير السياحة والآثار، بشأن تراجع الاهتمام وغياب خطط التسويق للكنوز المنسية بمحافظات صعيد مصر.
مقومات سياحية مهملة
قالت النائبة إن محافظات الصعيد تمتلك مقومات سياحية وأثرية فريدة من شمالها إلى جنوبها، لكنها لم تلقَ الاهتمام الكافي من الجهات المعنية بوزارة السياحة والآثار، في الوقت الذي تستهدف فيه مصر الوصول إلى 30 مليون سائح.
مواقع أثرية عالمية
أوضحت أن المواقع الأثرية في محافظات أسيوط وسوهاج وقنا تمثل مادة سياحية عالمية، لكنها تعاني من ضعف الترويج الممنهج وغياب الربط العملي بينها وبين المقاصد السياحية الكبرى، رغم جاهزيتها لاستقبال الزائرين.
وأشارت إلى أن مصر لا تعاني نقصاً في المقومات السياحية، بل في حسن توظيفها، مؤكدة أن الاهتمام بالمناطق الأثرية في الصعيد يمثل فرصة حقيقية لإعادة اكتشاف صعيد مصر وإنعاش السياحة الثقافية وبناء منتج سياحي أكثر تنوعاً واستدامة.
كنوز سوهاج الأثرية
أكدت النائبة أن محافظة سوهاج وحدها تضم مقومات سياحية وأثرية تحتاج إلى مزيد من الاهتمام، منها: متحف سوهاج القومي، ومعبد سيتي الأول، ومعبد رمسيس الثاني، ومعبد ميرت آمون، ومقابر الحواويش، ومعبد إتريبس، والدير الأبيض، والدير الأحمر، ومسجد الأمير حسن.
إعادة رسم خريطة السياحة
شددت على أهمية إعادة رسم خريطة السياحة المصرية حتى لا تظل هذه الكنوز المنسية حبيسة الصمت، لافتة إلى أن نجاح رحلات اليوم الواحد إلى الأقصر والقاهرة يمثل نموذجاً يمكن البناء عليه لإعادة اكتشاف كنوز الصعيد.
وطالبت بتبني رؤية واضحة من وزارتي السياحة والآثار والداخلية ومحافظات الصعيد لتدشين مسارات تفويج جديدة والترويج لها عالمياً باعتبارها منتجاً ثقافياً مميزاً.
كما دعت إلى إدراج هذه المواقع ضمن الحملات الترويجية الرسمية وعدم الاكتفاء بالترويج للمسارات التقليدية، خاصة في ظل المنافسة الإقليمية الشرسة التي يواجهها المقصد السياحي المصري.



