أعلنت حركة المقاومة الفلسطينية حماس رفضها القاطع لقرار ولاية أريزونا الأمريكية اعتماد التسمية الاستيطانية "يهودا والسامرة" بدلاً من "الضفة الغربية"، معتبرة أن هذا القرار يمثل انحيازاً فاضحاً وتبنياً فجاً للرواية الاحتلالية الزائفة على حساب الواقع وحقائق التاريخ.
موقف حماس الرسمي
أصدرت حركة حماس بياناً عبر قناتها الرسمية على تطبيق تلغرام، اليوم الأربعاء، أوضحت فيه أن هذه الخطوة تمثل دعماً للاستيطان والاحتلال، وتزييفاً للوعي عبر استخدام مصطلحات تهدف إلى طمس الهوية الوطنية الفلسطينية للأرض. وأكدت الحركة أن تغيير الأسماء لن يغير حقيقة الأرض ولا أحقية أصحابها بها، فالضفة الغربية أرض فلسطينية خالصة.
دعوة للمجتمع الدولي
دعت حماس المجتمع الدولي إلى رفض هذه الخطوة غير الشرعية، كما ناشدت قوى وجماهير الشعب الفلسطيني إلى مواجهة هذه السياسات إعلامياً وسياسياً وحقوقياً، وكشف خطورتها، وتعزيز الرواية الفلسطينية في وجه الكذب والتضليل الاحتلالي.
تفاصيل القرار
وافق مجلس الشيوخ في ولاية أريزونا الأمريكية مؤخراً على قرار تصريحي يدعو مؤسسات الولاية إلى استخدام مصطلح "يهودا والسامرة" في جميع وثائقها الرسمية، بدلاً من "الضفة الغربية". وحسب صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، فإن هذه الخطوة، التي نالت موافقة مجلس النواب بالولاية قبل نحو شهرين وحظيت بدعم واسع في كلا المجلسين التشريعيين، هي نتاج ضغط اللوبي الذي يقوده رئيس المجلس الإقليمي شومرون (السامرة)، يوسي داغان، بالتعاون مع وحدة العلاقات الخارجية في المجلس.
دور المشرعين المسيحيين
قاد هذا التشريع عضو مجلس النواب ديفيد ليفينغستون، وذلك بعد زيارته للضفة الغربية. ووفقاً لتقرير الموقع المحلي أريزونا ديلي ستار، فإن نص القرار HCR 2047 جاء مطابقاً تقريباً كلمة بكلمة لمسودة اتحاد المشرعين المسيحيين الوطني (NACL). ويشغل ليفينغستون منصب رئيس هذه المنظمة في أريزونا، وبحسب قوله، فإن المنظمة مولت رحلته إلى إسرائيل هو وزوجته في عيد الشكر العام الماضي.



