شنت القوات الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، سلسلة غارات جوية جديدة على مناطق متفرقة في جنوب لبنان، في استمرار للتصعيد العسكري الذي تشهده المنطقة. وتركزت الغارات على بلدة الخيام ومنطقة صور، حيث تم استهداف محطة مياه رئيسية ومنتجع سياحي، مما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في الممتلكات المدنية.
تفاصيل الغارات
أفادت مصادر أمنية لبنانية أن الطيران الحربي الإسرائيلي شن غارة على محطة مياه الخيام، الواقعة في قضاء مرجعيون، مما أدى إلى تدمير جزء كبير من المحطة وتعطيل خدمات المياه عن البلدة والقرى المجاورة. كما تعرض منتجع سياحي في مدينة صور لقصف جوي، حيث لحقت أضرار جسيمة بالمنشأة دون تسجيل إصابات بشرية.
ردود فعل محلية
أدان مسؤولون لبنانيون هذه الهجمات، معتبرين أنها تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والإنساني. ودعا رئيس بلدية الخيام المجتمع الدولي إلى التحرك لوقف العدوان الإسرائيلي، محذراً من كارثة إنسانية بسبب قطع المياه عن السكان. من جهتها، أكدت قوات اليونيفيل أنها تراقب الوضع عن كثب وتعمل على تهدئة الأوضاع.
تأتي هذه الغارات في إطار التصعيد المتزايد على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، والذي شهد تبادلاً لإطلاق النار خلال الأسابيع الماضية. ويواصل الجيش الإسرائيلي استهداف ما يقول إنها مواقع لحزب الله، فيما ينفي الحزب وجود أي نشاط عسكري في المناطق المستهدفة.
وأشار مراقبون إلى أن استهداف البنية التحتية المدنية مثل محطات المياه والمنتجعات السياحية يزيد من حدة الأزمة الإنسانية في جنوب لبنان، خاصة مع اقتراب فصل الصيف وارتفاع درجات الحرارة. ودعوا إلى ضرورة حماية المدنيين والمرافق الحيوية وفقاً لاتفاقيات جنيف.



