محسن جابر: والدي من الضباط الأحرار وجمع بين الانضباط والروحانية
محسن جابر يروي قصة والده الضابط الأحرار

كشف المنتج محسن جابر أن والده كان أحد الضباط الأحرار، حيث تخرج من كلية الحقوق والتحق بالجيش كضابط احتياطي خلال فترة التجنيد، ثم ترقى حتى وصل إلى منصب نائب الأحكام العسكرية برتبة عميد.

والد محسن جابر في ثورة 23 يوليو

وأشار محسن جابر خلال لقائه مع الإعلامي محمود سعد في برنامج "باب الخلق" على قناة "النهار" إلى أن والده كان حاضرًا في كواليس ثورة 23 يوليو عام 1952، وشارك ضمن المجموعة التي عاصرت الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وكان يلقي الخطب أمام مجلس قيادة الثورة بحضوره.

مسيرة مدنية ناجحة بعد الحياة العسكرية

وأوضح محسن جابر أن والده بعد خروجه من القوات المسلحة اتجه إلى العمل المدني، حيث التحق بمصلحة الضرائب وتدرج في المناصب حتى تولى رئاسة المصلحة، ليواصل مسيرة النجاح خارج المؤسسة العسكرية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

التدين المنضبط.. تربية قائمة على الالتزام

وأكد محسن جابر أن والده لم يكن متشددًا، لكنه كان شديد الالتزام، حيث حرص على أداء الصلوات في أوقاتها، وكان يجمع الأسرة يوميًا لصلاة الفجر جماعة، يليها قراءة القرآن وحفظه. وأضاف: "كان والدي يلتزم بقراءة جزء كامل من القرآن بعد الفجر، وكنا نظل مستيقظين حتى موعد المدرسة، في أجواء روحانية منضبطة".

تأثير ممتد إلى الجيران والمحيط

وتابع محسن جابر أن هذا النهج لم يقتصر على الأسرة فقط، بل امتد إلى الجيران، حيث كان والده يحرص على إيقاظهم لأداء صلاة الفجر، ويصطحب أبناءه وأطفال المنطقة إلى المسجد، في مشهد يعكس روح الجماعة والتكافل.

شخصية محبوبة ومرجع لحل الأزمات

واختتم محسن جابر حديثه بتأكيد أن والده كان يتمتع بشخصية ودودة ومحبوبة، لدرجة أن جميع سكان العقار كانوا يلجأون إليه لحل مشكلاتهم، لما عُرف عنه من حكمة واتزان.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي