من التشكيك إلى التحريض.. كيف تستخدم الإخوان الإعلام لزعزعة الاستقرار؟
من التشكيك إلى التحريض.. آلة إعلام الإخوان لزعزعة الاستقرار

من التشكيك إلى التحريض، هكذا تتحرك آلة الإعلام التابعة لجماعة الإخوان الإرهابية في مسار واضح يستهدف زعزعة الثقة في مؤسسات الدولة من خلال منصات إعلامية وصفحات إلكترونية تعمل على إعادة نشر نفس الرسائل بصيغ مختلفة.

حملات التشويه واستهداف الشخصيات العامة

ما زالت جماعة الإخوان تمارس الأسلوب نفسه حتى بعد خروجها من السلطة، عبر القنوات والمنصات الإعلامية التي تبث من خارج مصر، حيث تستمر في حملات التشويه واستهداف الشخصيات العامة. كما تمارس المنصات الإعلامية التابعة لها أسلوب انتهاك سمعة الشخصيات العامة واغتيالهم معنويًا، وهو ما يتعارض مع مواثيق العمل الصحفي ويقترب في خطورته من الجرائم الجنائية.

تصريحات نقيب الإعلاميين

قال الدكتور طارق سعدة، نقيب الإعلاميين، إن التنظيم الإخواني الإرهابي لا يزال يستخدم أدواته الإعلامية وأبواقه الخارجية، بالإضافة إلى لجانه الإلكترونية المنتشرة على منصات التواصل الاجتماعي، فهي سلاح رئيسي لتنفيذ مخططاته العدائية ضد الدولة ومؤسساتها.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

وأوضح في تصريحات خاصة أن تلك الجماعة تحاول بث خطاب تحريضي مغرض، قائم على الشائعات والأكاذيب وتزييف الحقائق، في محاولة فاشلة للنيل من استقرار الدولة وزعزعة ثقة المواطنين في مؤسساتهم الوطنية. وأشار إلى أن الإعلام الإخواني الذي يُبث من الخارج لا يمت بأي صلة إلى المهنية أو القواعد الإعلامية الرصينة، بل يعتمد بشكل كامل على الفبركة وبتر المشاهد والتلاعب بالمحتوى من أجل خلق صورة زائفة عن الأوضاع في مصر.

وتابع قائلاً: "هذا الإعلام لا هدف له سوى التحريض وإثارة الفتن وتأجيج المشاعر، وهو يستمد تمويله وتوجيهه من جهات معادية ترى في استقرار مصر خطرًا على مصالحها. لذلك يعتمد هذا التنظيم على نشر الشائعات والمعلومات المضللة من خلال قنوات مشبوهة وصفحات وهمية ومنصات تواصل اجتماعي، في محاولة لتشويه مؤسسات الدولة وبث الفوضى والإحباط بين المواطنين".

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي