نفى الدكتور محمود صديق، نائب رئيس جامعة الأزهر للدراسات العليا والبحوث، بشكل قاطع ما تردد مؤخراً حول اعتزام الجامعة إنشاء مركز للطب النبوي، مؤكداً أن هذه الأنباء عارية تماماً عن الصحة ولا تستند إلى أي أساس رسمي.
توضيح رسمي من جامعة الأزهر
أوضح الدكتور محمود صديق في بيان رسمي أن الجامعة لم تصدر أي قرارات أو تصريحات بشأن إنشاء مثل هذا المركز، داعياً وسائل الإعلام ومرتادي مواقع التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والرجوع إلى المصادر الرسمية للجامعة قبل نشر أي معلومات. وأضاف أن تداول الأخبار الكاذبة يضر بسمعة المؤسسة ويسبب بلبلة في الرأي العام.
حقيقة الجدل على مواقع التواصل
شهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية حالة من الجدل الواسع بعد انتشار منشورات وحسابات إلكترونية تزعم أن جامعة الأزهر ستطلق مركزاً للطب النبوي. وتفاعل آلاف المتابعين مع هذه المنشورات، مما دفع الجامعة إلى إصدار بيان النفي الرسمي لقطع الطريق على الشائعات. وأشار البيان إلى أن بعض المواقع الإلكترونية أعادت نشر هذه المزاعم دون التحقق من صحتها، مما استوجب التدخل الفوري من إدارة الجامعة.
دعوة لتحري الدقة
شددت جامعة الأزهر على أهمية الاعتماد على البيانات الرسمية الصادرة عن المتحدث باسم الجامعة أو الصفحات المعتمدة، محذرة من الانسياق وراء الأخبار الزائفة التي تهدف إلى إثارة البلبلة. وأكدت الجامعة أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة بححق مروجي هذه الشائعات، حفاظاً على مصداقيتها ومكانتها العلمية.
يذكر أن جامعة الأزهر كانت قد أنشأت العديد من المراكز البحثية والأكاديمية المعتمدة، لكن لا يوجد أي توجه لإنشاء مركز خاص بالطب النبوي في الوقت الحالي، وفقاً للمصادر الرسمية.



