أكد حسين مشيك، مراسل «القاهرة الإخبارية»، أن العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا ما تزال مستمرة وفق سيناريو محدد، مشيراً إلى أن مستوى التصعيد الحالي لا يصل إلى ذروته مقارنة بالفترات السابقة، رغم استمرار الضربات المتبادلة بين الجانبين.
تقدم ميداني وضربات دقيقة
وأوضح مشيك أن وزارة الدفاع الروسية أعلنت تحقيق تقدم للقوات في مناطق شرق البلاد، خاصة في دونباس، إلى جانب تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت منشآت عسكرية ومصانع مرتبطة بالجيش الأوكراني، رداً على هجمات أوكرانية طالت منشآت داخل روسيا.
عمليات مستمرة دون تغيير جذري
وأضاف المراسل أن البيانات الروسية الأخيرة تعكس نمطاً متكرراً من العمليات، يتضمن استهداف مواقع عسكرية وإطلاق مسيّرات، دون تغير كبير في طبيعة المواجهة، ما يشير إلى استمرار الحرب ضمن نطاق تصعيد محسوب.
تحذيرات من تصعيد أوسع
وأشار إلى أن وزارة الخارجية الروسية حذرت من أي محاولة لفرض حصار على كالينينجراد، ووصفت مثل هذه الخطوة بأنها «انتحارية»، في إشارة إلى تداعيات خطيرة محتملة على الأمن الأوروبي في حال تنفيذها. وأكدت موسكو أن أي حصار سيعتبر تجاوزاً للخطوط الحمراء وقد يؤدي إلى رد فعل عسكري غير مسبوق.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل استمرار التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي، حيث تتهم موسكو الدول الغربية بتزويد أوكرانيا بأسلحة متطورة تزيد من حدة القتال. وفي المقابل، تحذر كييف من أن أي تهديد لكالينينجراد قد يشعل مواجهة إقليمية واسعة.
يذكر أن منطقة كالينينجراد الروسية تقع بين بولندا وليتوانيا، وتعتبر جيباً استراتيجياً مهماً للقوات الروسية في بحر البلطيق، مما يجعل أي حصار عليها قضية حساسة للغاية في العلاقات الدولية.



