تراجع دعم حماس في غزة مع استمرار رفض نزع السلاح
تراجع دعم حماس في غزة مع استمرار رفض نزع السلاح

نشرت صحيفة «معاريف» العبرية تقريرًا يستند إلى نتائج استطلاع حديث، كشف عن تحولات لافتة في المزاج الشعبي داخل قطاع غزة والضفة الغربية، في ظل الحرب المستمرة وتداعياتها الإنسانية والسياسية.

تراجع الدعم الإداري لحماس

أوضح التقرير أن البيانات تُظهر تراجعًا نسبيًا في دعم حماس كجهة حاكمة داخل غزة، مقابل تزايد الدعوات لبدائل إدارية مدنية أو تكنوقراطية لإدارة شؤون الحياة اليومية. ويأتي ذلك في ظل أزمة معيشية خانقة تشمل ارتفاع معدلات البطالة وصعوبة الحصول على الاحتياجات الأساسية، مما دفع الكثيرين إلى المطالبة بتغيير في أسلوب الإدارة.

استمرار رفض نزع السلاح

ورغم هذا التراجع في الجانب الإداري، يشير الاستطلاع - بحسب «معاريف» - إلى استمرار رفض واسع لفكرة نزع سلاح حماس أو التخلي عن خيار «المقاومة المسلحة»، سواء في غزة أو الضفة الغربية. هذا الموقف يعكس تعقيد المشهد وتداخل البعد السياسي بالبعد الأمني والعسكري، حيث يرى كثيرون أن السلاح يشكل ضمانة ضد أي تهديدات إسرائيلية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

تباين بين غزة والضفة

كما لفت التقرير إلى وجود تباين واضح بين سكان غزة والضفة الغربية في تقييم أحداث الحرب، إضافة إلى اختلاف في المواقف تجاه مستقبل الحكم في القطاع. ففي الضفة الغربية، ترتفع نسب تأييد استمرار حماس مقارنة بغزة، حيث يعاني سكان القطاع من وطأة الحرب والحصار بشكل أكبر.

نافذة فرصة محدودة

واختتم الكاتب تحليله بالإشارة إلى ما وصفه بـ«نافذة فرصة محدودة» يمكن استغلالها لإحداث تغيير في بنية الحكم داخل غزة عبر حلول مدنية وإعادة إعمار، دون أن يعني ذلك بالضرورة تغيرًا جذريًا في البنية الفكرية أو العسكرية للفصائل الفلسطينية. ويرى المحللون أن أي تغيير إداري يجب أن يراعي التوازنات السياسية والأمنية المعقدة في المنطقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي