أعلنت وزارة السياحة والآثار المصرية عن اكتشاف أثري جديد في منطقة محرم بك بمحافظة الإسكندرية، وذلك خلال أعمال الحفر التي تقوم بها البعثة الأثرية المصرية. وقد أسفرت هذه الأعمال عن العثور على مجموعة من اللقى الأثرية التي تعود إلى العصر الروماني، مما يضيف بعدًا تاريخيًا جديدًا للمنطقة.
تفاصيل الكشف الأثري
تم العثور على الكشف الأثري في موقع يقع بمنطقة محرم بك، حيث عثرت البعثة على بقايا معبد صغير يعود للعصر الروماني، بالإضافة إلى مجموعة من التماثيل والقطع النقدية والفخاريات التي تعود لنفس الفترة. وأكدت الوزارة أن هذه اللقى تعكس أهمية المنطقة خلال العصر الروماني، حيث كانت الإسكندرية مركزًا حضاريًا وتجاريًا مهمًا.
أهمية الكشف
يعد هذا الكشف الأثري إضافة مهمة للتراث الثقافي المصري، حيث يساهم في إلقاء الضوء على فترة تاريخية هامة من تاريخ مصر. وتعمل وزارة السياحة والآثار على توثيق هذه اللقى ودراستها بشكل شامل، تمهيدًا لعرضها في المتاحف المصرية للجمهور. كما تسعى الوزارة إلى تطوير الموقع ليكون مزارًا سياحيًا جديدًا يجذب الزوار من داخل مصر وخارجها.
جهود البعثة الأثرية
تواصل البعثة الأثرية المصرية أعمالها في الموقع، حيث تخطط لتوسيع نطاق الحفر للكشف عن المزيد من الآثار التي قد تكون مدفونة في المنطقة. وتتضمن الخطط المستقبلية استخدام تقنيات حديثة في التنقيب والتصوير ثلاثي الأبعاد لتوثيق الموقع بدقة عالية.
يأتي هذا الكشف في إطار جهود الدولة المصرية للحفاظ على التراث الثقافي وتعزيز السياحة، حيث تولي وزارة السياحة والآثار اهتمامًا كبيرًا بالكشف عن الآثار المصرية وترميمها وعرضها للعالم.



