أوضحت دار الإفتاء المصرية أنه يُستحب الدعاء للميت وذكر الله وقراءة القرآن عنده، حيث وردت أحاديث نبوية وآثار عن السلف الصالح باستحباب قراءة سور يس والرعد والبقرة وغيرها.
كيفية تلقين المحتضر
أفادت دار الإفتاء بأن الحافظ السيوطي خصص بابًا في كتابه "شرح الصدور بشرح حال الموتى والقبور" لبيان ما يقال عند احتضار المسلم وكيفية تلقين الشهادة، وما يُقرأ عنده، وما يُفعل بعد الوفاة.
وضع الميت أثناء صلاة الجنازة
أكدت دار الإفتاء أن صلاة الجنازة فرض كفاية، وتكون كيفية وضع المتوفي أثناء الصلاة بوضع رأسه - رجلاً كان أو امرأة - عن يمين الإمام، ورجلاه عن يساره.
حكم زيارة القبور
بينت دار الإفتاء أن زيارة القبور سنة مستحبة للرجال باتفاق العلماء، استنادًا إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: "زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة". وأضافت أن الميت ينتفع بثواب القراءة والدعاء والصدقة، ويأنس بالزائر، حيث تعرف روحه من يزوره.
أما بالنسبة للنساء، فأشارت إلى أن زيارة القبور مستحبة عند الأحناف وجائزة عند الجمهور مع الكراهة لغير قبر النبي صلى الله عليه وسلم، وذلك لرقّة قلوبهن.
أوقات الزيارة
أوضحت دار الإفتاء أنه لا وقت محدد للزيارة، والأمر واسع، إلا أن الأعياد هي أيام بهجة وفرحة، فلا يستحب تجديد الأحزان فيها، فإن لم يكن تجديد للأحزان فلا بأس بزيارة الأموات في الأعياد.



