شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء المصري، حفل ختام البرنامج القطري الأول لمصر بالتعاون مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD). أقيم الحفل بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المصريين، بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمة الدولية. يهدف البرنامج إلى دعم جهود الإصلاح الاقتصادي في مصر من خلال تعزيز الحوكمة وتطوير السياسات العامة.
تفاصيل البرنامج القطري
يعد البرنامج القطري لمصر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أول تعاون من نوعه بين مصر والمنظمة. يركز البرنامج على مجموعة من المحاور الأساسية، منها تحسين بيئة الأعمال، وتعزيز الشفافية، ومكافحة الفساد، وتطوير القطاع المالي. كما يسعى إلى دعم التحول الرقمي وتمكين القطاع الخاص.
أهداف البرنامج
يهدف البرنامج إلى مساعدة مصر في تنفيذ إصلاحات هيكلية شاملة، تتماشى مع رؤية مصر 2030. كما يسعى إلى تعزيز التعاون الفني وتبادل الخبرات بين الخبراء المصريين والدوليين. وقد أثنى المسؤولون في المنظمة على التقدم الذي أحرزته مصر في مجالات متعددة.
- تعزيز الحوكمة الرشيدة ومكافحة الفساد.
- تحسين مناخ الاستثمار والأعمال.
- دعم التحول الرقمي والابتكار.
- تطوير التعليم والتدريب المهني.
كلمة رئيس الوزراء
ألقى الدكتور مصطفى مدبولي كلمة خلال الحفل، أكد فيها على أهمية الشراكة مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. وأشار إلى أن البرنامج القطري يمثل خطوة مهمة في مسيرة الإصلاح الاقتصادي المصري. كما شدد على التزام الحكومة بتنفيذ التوصيات التي تم التوصل إليها بالتعاون مع المنظمة.
وقال مدبولي: "نحن فخورون بهذا التعاون المثمر مع منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. لقد ساهم البرنامج في تعزيز قدراتنا المؤسسية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين".
نتائج البرنامج
أسفر البرنامج عن عدة نتائج إيجابية، منها إطلاق استراتيجية وطنية لمكافحة الفساد، وتحسين ترتيب مصر في مؤشرات الحوكمة الدولية. كما تم تطوير نظام التراخيص الصناعية وتبسيط الإجراءات الحكومية. وأشاد ممثلو المنظمة بالتزام الحكومة المصرية بالإصلاحات.
- إطلاق الاستراتيجية الوطنية لمكافحة الفساد.
- تحسين ترتيب مصر في مؤشر سهولة ممارسة الأعمال.
- تطوير نظام التراخيص الصناعية.
- تعزيز الشفافية في المشتريات الحكومية.
وفي ختام الحفل، تم توقيع اتفاقية لبدء المرحلة الثانية من البرنامج القطري، والتي ستركز على قطاعات جديدة مثل الطاقة المتجددة والتحول الرقمي. وأكد الجانبان على استمرار التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة.



