في الوقت الذي يستعد فيه المنتخب السعودي للمشاركة في نهائيات كأس العالم بعد حوالي 40 يوماً، لا تزال هوية المشرف على جهازه الإداري معلقة بانتظار رد من فهد المفرج، الرئيس التنفيذي لكرة القدم في نادي الهلال.
طلب مهلة من المفرج
طلب فهد المفرج من إدارة المنتخب السعودي مهلة لا تقل عن أسبوعين قبل الالتحاق بالجهاز الإداري للأخضر، بهدف إغلاق عدد من الملفات والارتباطات الخاصة مع ناديه. وأكدت صحيفة "الرياضية" السعودية أن المفرج، الذي لا يزال يمارس مهامه في الهلال، تلقى رداً حاسماً من إدارة المنتخب بضرورة تحديد موقفه قبولاً أو رفضاً في أقرب وقت، نظراً لضيق الجدول الزمني قبل انطلاق كأس العالم الصيف المقبل في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.
البديل في حال تعثر المفاوضات
أشارت الصحيفة إلى أنه في حال تعثر المفاوضات مع المفرج، سيستمر صالح الداود في منصب مدير المنتخب حتى نهاية المونديال، على أن يبدأ المفرج مهامه الإدارية مع الأخضر عقب البطولة، فيما يعود الداود إلى موقعه السابق مشرفاً عاماً على مراكز التدريب الإقليمية بالأحياء.
وكانت الصحيفة قد أكدت تقديم المفرج استقالته رسمياً من منصبه في الهلال، تمهيداً لتولي الإشراف على المنتخب السعودي الأول. كما أعلن الاتحاد السعودي تعاقده مع اليوناني جيورجوس دونيس، مدرب الخليج السابق، لتولي القيادة الفنية للمنتخب خلفاً للفرنسي هيرفي رينارد الذي أُقيل من منصبه بسبب سوء النتائج.



