عبدالقادر شهيب: اتفاق المبادئ بين أمريكا وإيران ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز
اتفاق المبادئ ينهي الحرب ويفتح مضيق هرمز

ليست المرة الأولى التي تذاع وتنشر فيها معلومات تبشر بالتوصل بين أمريكا وإيران لاتفاق ينهي الحرب. حدث ذلك عدة مرات من قبل، ولكن لم تكتمل الانفراجة في المفاوضات التي ترعاها باكستان. ولذلك يحبس العالم أنفاسه خلال اليومين القادمين انتظاراً لرد إيران على مشروع اتفاق مبادئ من صفحة واحدة، على أن يبدأ التفاوض حول الموضوعات التفصيلية ويتصدرها الملف النووي.

اتفاق المبادئ: خطوة نحو إنهاء الحرب

لعل ذلك ما كان يتحدث عنه طوال الوقت بعض المحللين، الذين قالوا بصعوبة التوصل إلى اتفاق تفصيلي شامل حول كل القضايا الخلافية، وأكدوا أن الحل الأكثر نجاحاً والأيسر هو التوصل إلى اتفاق مبادئ يعقبه تفاوض مكثف بين أمريكا وإيران للتوصل إلى اتفاق شامل تفصيلي.

اتفاق المبادئ سوف ينزع فتيل التفجير في الأزمة؛ لأنه يمدد وقف إطلاق النار ويجعله مستداماً وبالتالي ينهي الحرب، كما أنه سيفتح مضيق هرمز وينهي الحصار البحري الأمريكي لإيران. أي أنه يخفف الضغوط الحالية التي تتعرض لها كل من أمريكا وإيران وسيجعلهما يتفاوضان بأريحية وبدون عصبية.

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

فوائد متبادلة للطرفين

والأهم سيمنح أمريكا الفرصة للقول إنها انتصرت في الحرب، وذات الشيء سيتيح لإيران التباهي بصمودها وعدم استسلامها والحفاظ على نظامها السياسي.

لكن لا يجب تغافل أن التداعيات الأخرى المترتبة على هذه الحرب التي ستتعرض لها إيران وأمريكا لن يظهر تأثيرها فوراً، وإنما سيحتاج لبعض الوقت، وكلها من المتوقع أن تكون تداعيات سلبية، حيث سيجد كل طرف نفسه يواجه حقيقة أوضاعه الداخلية السياسية والاقتصادية ولن تفيد كثيراً عمليات التجميل في إخفاء الحقيقة.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي