ورد إلى دار الإفتاء المصرية سؤال حول الأعمال الصالحة في الأشهر الحرم، حيث تساءل البعض عن فضل هذه الأشهر وهل يختلف العمل الصالح فيها عن غيره من شهور السنة. وقد أوضحت الدار أن الأشهر الحرم أربعة: رجب، وذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، وهي من أحب الأزمان إلى الله تعالى.
فضل الأشهر الحرم
أكدت دار الإفتاء أن الله سبحانه وتعالى فضل بعض الأزمنة على بعض، وجعل الأشهر الحرم مواسم للخيرات ومضاعفة الحسنات. لذلك، يجب الحرص على أداء الصلوات المفروضة في أوقاتها، واجتناب الذنوب والمعاصي، والإكثار من الأعمال الصالحة كالصوم والصدقة والذكر، فهي ذات أجر كبير وفضل عظيم.
أعمال صالحة مستحبة
من بين الأعمال التي يُستحب الإكثار فيها خلال الأشهر الحرم: الصيام، فقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قوله: «صُمْ مِنَ الْحُرُمِ وَاتْرُكْ» (رواه أبو داود). كما أن الذكر من أفضل الأعمال، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ... ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى» (رواه الترمذي).
أهمية استغلال هذه الأشهر
ودعت دار الإفتاء إلى اغتنام هذه الأشهر المباركة بالجد في الطاعات وكثرة فعل الخيرات، والابتعاد عن السيئات، لأن العمل الصالح فيها له أجر مضاعف، وهي فرصة عظيمة للتقرب إلى الله.



