أكدت الدكتورة رانيا أبو الخير، نائب رئيس قطاع التطوير بالمحكمة العربية للتحكيم بجامعة الدول العربية وأمين عام المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى دولة الإمارات العربية المتحدة تهدف إلى تعزيز الشراكة الاستراتيجية والأخوية بين البلدين الشقيقين، وتأكيد التضامن المصري المطلق مع أمن الإمارات واستقرارها، خاصة في ظل التطورات الإقليمية الراهنة.
تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري
وأوضحت أبو الخير في تصريح خاص أن الزيارة تتضمن التشاور المكثف بشأن الأزمات في المنطقة، وتعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين، وتأكيد مبدأ "ما يمس الإمارات يمس مصر". كما شددت على أن الزيارة تؤكد تضامن مصر مع الإمارات ورفض الاعتداءات الإيرانية، وأن أمن الخليج جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.
مناقشات حول التطورات الإقليمية
وأشادت أمين عام المنتدى العالمي للدراسات المستقبلية بالزيارة التي شهدت مناقشات موسعة لبحث سبل التعاون في مختلف المجالات التجارية والاستثمارية، بما يحقق مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. كما تم تبادل الرؤى بشأن التطورات في المنطقة، بما في ذلك الأوضاع في غزة، وضرورة تضافر الجهود العربية للتعامل مع التحديات الحالية.
علاقات الأخوة والمصير المشترك
وصفت أبو الخير العلاقات المصرية الإماراتية بأنها علاقة الأخوة والمصير المشترك بين البلدين، مشيدة بأهمية الزيارة السريعة التي أكدت متانة العلاقات الشخصية بين الرئيس عبد الفتاح السيسي والشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والترابط التاريخي بين مصر والإمارات. وأكدت أن هذه الزيارة تعزز الشراكة الأخوية وترسخ توازن القوى في المنطقة.



