أكد الدكتور هشام مصطفى عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن العلاقات المصرية الإماراتية ليست مجرد علاقات دبلوماسية أو مصالح مشتركة بين دولتين شقيقتين، بل هي علاقة ممتدة بين شعبين يجمعهما التاريخ والمصير والمواقف الصادقة. وأوضح أن مصر والإمارات تمثلان نموذجًا فريدًا في الأخوة العربية القائمة على الاحترام المتبادل والدعم الحقيقي في مختلف المحطات.
مشاعر محبة وتقدير راسخة تربط الشعبين
وأكد عبدالعزيز، في تصريحات خاصة، أن الشعبين المصري والإماراتي تربطهما مشاعر محبة وتقدير راسخة، وأن ما يجمع البلدين من روابط إنسانية واجتماعية واقتصادية وسياسية يعكس عمق العلاقة بين قيادة البلدين وشعبيهما. وأشار إلى أن هذه العلاقة تمثل ركيزة مهمة في دعم الاستقرار والتنمية والعمل العربي المشترك.
دعم متبادل في المحطات المصيرية
وأوضح رئيس حزب الإصلاح والنهضة أن دولة الإمارات العربية المتحدة كانت دائمًا حاضرة في دعم مصر ومساندة شعبها، كما كانت مصر دائمًا داعمة لأشقائها في الإمارات وفي كل قضايا الأمة العربية. وأكد أن هذه العلاقة الأخوية تؤكد أن قوة العرب تبدأ من وحدة الصف وتعزيز الثقة بين الشعوب والقيادات.
تحديات إقليمية ودولية تتطلب تنسيقًا أكبر
وأضاف أن المرحلة الراهنة، بما تحمله من تحديات إقليمية ودولية، تفرض على الدول العربية الكبرى، وفي مقدمتها مصر والإمارات، مزيدًا من التنسيق والتكامل والعمل المشترك، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها، ويدعم مسارات التنمية، ويحمي المصالح العربية في مواجهة محاولات التفتيت والاستقطاب.
مصر والإمارات شعب واحد في الوجدان والمصير
وأوضح عبدالعزيز أن حزب الإصلاح والنهضة يثمن كل ما يعزز العلاقات المصرية الإماراتية على المستويين الرسمي والشعبي، مؤكدًا أن مصر والإمارات شعب واحد في الوجدان والمصير، وأن ما يجمعهما من محبة وتعاون سيظل نموذجًا مضيئًا للعلاقات العربية الصادقة.



