صاروخ تركي فرط صوتي برأس حربي 3 أطنان ومدى 6000 كيلومتر يثير الرعب في إسرائيل
صاروخ تركي فرط صوتي يثير الرعب في إسرائيل

كشفت تركيا عن صاروخ باليستي عابر للقارات يحمل اسم "أنفال 17" أو "يلدريم خان"، يتميز برأس حربي يزن 3 أطنان ومدى يصل إلى 6000 كيلومتر، مما أثار الرعب في الأوساط الإسرائيلية. الصاروخ الفرط صوتي قادر على الوصول إلى سرعات تتراوح بين 9 و25 ماخ، أي ما يعادل 30 ألف كيلومتر في الساعة، مما يجعله قادرًا على تغطية مساحات شاسعة تشمل معظم آسيا وأوروبا وأفريقيا وأجزاء من أمريكا الشمالية.

مواصفات صاروخ يلدريم خان

أعلنت وكالة الدفاع التركية عن الصاروخ الجديد خلال معرض "ساها 2026" في إسطنبول، حيث أوضحت أنه يعمل بوقود سائل (رباعي أكسيد النيتروجين) ويدفع بأربعة محركات صاروخية. يتميز الصاروخ بقدرة عالية على المناورة واختراق أنظمة الدفاع الجوي المتطورة، حيث يخرج من الغلاف الجوي ليعيد التموضع ثم ينقض بسرعة مرعبة نحو هدفه، مما يجعل رصده أو اعتراضه مستحيلًا.

أكدت نيلوفر كوزولو، مديرة مركز البحث والتطوير في وزارة الدفاع التركية، أن الصاروخ يحمل رأسًا حربيًا بوزن 3 أطنان من متفجرات قنبلة "غضب" الشهيرة، مما يعني أن قوته تعادل ثلاثة أضعاف أقوى قنبلة غير نووية تركية. وصف المحللون العسكريون الصاروخ بأنه "الوحش الكاسر في ترسانة الردع التركية".

بانر عريض لتطبيق Pickt — قوائم تسوّق تعاونية عبر تيليجرام

ردود فعل إسرائيلية مذعورة

أثار الكشف عن الصاروخ التركي الجديد حالة من الذعر في إسرائيل، حيث خصصت القناة الإسرائيلية "I24News" حلقة نقاشية حول الصاروخ، عبر فيها الضيوف الإسرائيليون عن مخاوفهم الشديدة. وتساءل الإسرائيليون عن سبب احتياج تركيا لصاروخ بمدى 6000 كيلومتر، معتبرين أن هذا الاستعراض للقوة موجه ضدهم.

علق الخبير العسكري الإسرائيلي يوني بن مناحيم قائلاً: "تركيا تنتج صواريخ جديدة؛ فلماذا تحتاج إلى صاروخ بمدى 6000 كيلومتر؟ لا أفهم من هو العدو الذي تواجهه تركيا على بعد 6000 كيلومتر؟". وأكد مراقبون إسرائيليون أن هذه هي المرة الأولى التي تكشف فيها تركيا عن صاروخ باليستي عابر للقارات، وهو ما يمثل قفزة نوعية في قدراتها.

رمزية الاسم والأبعاد الاستراتيجية

استمد الصاروخ اسمه "أنفال 17" من آية سورة الأنفال "وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ رَمَىٰ"، ليكون رمزًا للقوة والتمكين في الصناعات الدفاعية التركية. وأكدت وسائل إعلام تركية أن الصاروخ يجسد دمج التكنولوجيا المتطورة بالقيم التاريخية والدينية.

يرى المحللون أن هذا الصاروخ يعيد رسم خريطة القوى في المنطقة، خاصة مع قدرته على الوصول إلى عمق روسيا والصين والهند وباكستان ودول شمال أوروبا حتى شمال الأطلسي ووسط أفريقيا. وتأتي هذه الكشوفات في وقت تشهد فيه المنطقة توترات متصاعدة، مما يزيد من أهمية هذا السلاح الاستراتيجي في الردع التركي.

بانر بعد المقال Pickt — تطبيق قوائم تسوّق تعاونية مع رسم توضيحي عائلي