علقت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، على الانقطاع الكامل للإنترنت في إيران، مبينة أن الإنترنت حق للمواطنين، وأن غضبهم من هذا الوضع «مبرر بالكامل».
تصريحات المتحدثة
وأضافت مهاجراني، بحسب وكالة «تسنيم»: «العامل وراء هذا الغضب هم أعداء يتسببون في تشويه البيئة الأمنية لدينا». ودعت وسائل الإعلام إلى المساعدة في ترسيخ هذا الخطاب، مؤكدة: «الحكومة تؤيد الوصول الحر إلى الإنترنت».
خلفية الحرب الإيرانية الأمريكية
بدأت الحرب الإيرانية في 28 فبراير واستمرت 6 أسابيع، إلى أن توسطت دول باكستان ومصر وتركيا والسعودية لوقف الحرب أسبوعين في هدنة؛ يبحث الأطراف تمديدها في ظل تأثير الحرب على أسعار الطاقة حول العالم وارتفاع سعر برميل النفط والطعام والكهرباء نتيجة إغلاق مضيق هرمز بشكل تام.
ويأتي انقطاع الإنترنت في إيران كجزء من تداعيات هذه الحرب، حيث تستخدم الحكومة الإيرانية قطع الإنترنت كأداة للسيطرة على تدفق المعلومات ومنع الاحتجاجات المحتملة. ومع ذلك، فإن اعتراف المتحدثة بأن غضب المواطنين مبرر يعكس ضغوطاً شعبية متزايدة على الحكومة.
في سياق متصل، أكد محللون سياسيون أن إيران ترى نفسها منتصرة وترفض الخضوع للشروط الأمريكية، بينما أشار خبير أمني إلى أن قاذفات «بي-1 بي لانسر» تمثل رسالة أمريكية نارية إلى إيران. كما أن نفي إيران تسليم اليورانيوم يعيد المفاوضات النووية إلى نقطة الصفر، وفقاً لباحث سياسي.
وتؤكد تقارير إعلامية أن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب نفد صبره ويفكر بجدية في استئناف العمليات ضد إيران، مما يزيد من تعقيد المشهد الإقليمي ويدفع المنطقة نحو مزيد من التوتر.



