أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، خلال حوار إذاعي أُجري معه في كرواتيا، أنه لا يوجد اضطهاد للمسيحيين في مصر. وشدد على أن ما تعرضت له بعض الكنائس كان ضمن هجمات إرهابية استهدفت الجميع دون تفرقة.
أجواء محبة وتعايش
أوضح قداسته أن "الهجمات الإرهابية تعرضت لها الكنائس والمساجد معًا، بل والمنشآت الحكومية أيضًا"، مؤكدًا أن الدولة المصرية تتعاون بصورة كبيرة، وأن أجواء المحبة والتعايش تجمع بين المسلمين والمسيحيين في مصر. وأشار إلى أن هذه الأجواء تعكس الوحدة الوطنية والتكاتف بين أبناء الشعب المصري.
تزايد الكراهية عالميًا
تطرق البابا تواضروس إلى ما يتعرض له المسيحيون في بعض مناطق العالم، مشيرًا إلى وجود تزايد ملحوظ في الكراهية وغياب قيم الحب والتسامح. ودعا إلى تعزيز الحوار داخل المجتمعات من أجل نشر السلام وترسيخ ثقافة التفاهم بين الشعوب، مؤكدًا أهمية التسامح كقيمة إنسانية عليا.
مصر قلب العالم
وعن مصر، عبر قداسته عن اعتزازه الكبير بها، قائلًا: "مصر هي قلب العالم"، مضيفًا أن المصريين دائمًا ما يصفونها بأنها "أم الدنيا". وأشاد بالدور المصري في محاربة الإرهاب وتعزيز الاستقرار في المنطقة، مثمنًا جهود الدولة في حماية جميع المواطنين دون تمييز.



