أعلن مجلس الوزراء المصري عن بدء تشغيل المنظومة الرقمية المستحدثة في جميع مباني مطار القاهرة الدولي خلال شهر أغسطس القادم، وذلك في إطار جهود الحكومة لتطوير البنية التحتية الرقمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمسافرين.
تفاصيل المنظومة الجديدة
تتضمن المنظومة الرقمية الجديدة مجموعة من الأنظمة المتطورة التي تهدف إلى تسهيل إجراءات السفر والوصول، بما في ذلك أنظمة تسجيل الوصول الذاتي، وأكشاك الخدمة الذاتية، وأنظمة تتبع الأمتعة، بالإضافة إلى تحسين الاتصال بشبكة الإنترنت اللاسلكي في جميع أنحاء المطار.
أهداف التطوير
تهدف هذه الخطوة إلى تقليل وقت الانتظار للمسافرين، وزيادة كفاءة إجراءات الأمن، وتعزيز تجربة السفر بشكل عام. كما تسعى الحكومة من خلال هذه المنظومة إلى رفع تصنيف مطار القاهرة الدولي بين المطارات العالمية من حيث جودة الخدمات الرقمية.
وأكد المتحدث باسم مجلس الوزراء أن المنظومة الجديدة ستطبق على مراحل، على أن تبدأ في مباني الركاب الرئيسية ثم تمتد إلى باقي المرافق، مع توفير التدريب اللازم للعاملين على استخدام الأنظمة الجديدة.
دعم التحول الرقمي
يأتي هذا المشروع ضمن استراتيجية الدولة للتحول الرقمي، والتي تشمل قطاعات متعددة مثل الصحة والتعليم والخدمات الحكومية. وقد أشاد خبراء النقل الجوي بهذه الخطوة، معتبرين أنها ستساهم في تحسين صورة المطار وجذب المزيد من شركات الطيران الدولية.
من المتوقع أن تساهم المنظومة الرقمية الجديدة في زيادة الطاقة الاستيعابية للمطار بنسبة تصل إلى 20%، مما يعزز مكانته كمركز إقليمي للنقل الجوي.



