أكد الدكتور جورج إلومبي، رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، أن استضافة مصر للاجتماعات السنوية الـ33 للبنك، المقرر عقدها في مدينة العلمين الجديدة خلال يونيو المقبل، تمثل خطوة استراتيجية مهمة تعكس مكانة مصر كمركز مالي وتجاري إقليمي، ودورها المحوري في دعم التكامل الاقتصادي والتنمية داخل القارة الأفريقية. ووجه إلومبي الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي على دعمه لاستضافة هذه الاجتماعات.
مشاركة واسعة في الاجتماعات
وأوضح إلومبي، خلال مؤتمر صحفي عُقد بمقر البنك المركزي المصري، أن الاجتماعات السنوية المقررة خلال الفترة من 19 إلى 24 يونيو المقبل ستشهد مشاركة أكثر من 4000 مشارك، من بينهم رؤساء دول وحكومات، ومحافظو بنوك مركزية، وقادة مؤسسات مالية واستثمارية، بالإضافة إلى ممثلين عن القطاع الخاص وشركاء التنمية من أفريقيا ومنطقة الكاريبي وأفريقيا الشتات.
دور البنك المركزي المصري
وأشاد رئيس البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد بالدور الذي يقوم به محافظ البنك المركزي المصري حسن عبدالله وفرق العمل المصرية في الإعداد للحدث، مؤكداً أن التعاون المشترك بين الجانبين يسهم في تنظيم نسخة استثنائية من الاجتماعات السنوية.
محور رئيسي للتجارة والتصنيع
وأوضح إلومبي أن الاجتماعات ستعقد هذا العام تحت محور رئيسي يركز على التجارة البينية الأفريقية والتصنيع والتكامل الاقتصادي، مشيراً إلى أن المرحلة المقبلة من النمو في أفريقيا يجب أن تعتمد بصورة أكبر على تعزيز التجارة داخل القارة، وتطوير سلاسل القيمة الصناعية، وتحفيز الاستثمارات المشتركة بين الدول الأفريقية.
اختيار مدينة العلمين الجديدة
وقال إن اختيار مدينة العلمين الجديدة جاء بهدف إبرازها كوجهة دولية جديدة لاستضافة المؤتمرات والفعاليات الكبرى، فضلاً عن الترويج للسياحة الأفريقية البينية، وتشجيع الوفود الأفريقية على اكتشاف المزيد من الوجهات داخل القارة.
التكامل الاقتصادي الأفريقي
وأشار إلومبي إلى أن أفريقيا قطعت شوطاً كبيراً في بناء المؤسسات والأطر اللازمة لتحقيق التكامل الاقتصادي، وعلى رأسها اتفاقية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية، مؤكداً أن التحدي الحالي يتمثل في تحويل هذه الأطر إلى مشروعات إنتاجية وفرص استثمارية حقيقية تدعم النمو وتوفر فرص العمل.



