ترأس أحمد أبو الغيط، الأمين العام لجامعة الدول العربية، اليوم الأربعاء الموافق 13 مايو 2026، اجتماع الدورة الستين لمجلس إدارة الصندوق العربي للمعونة الفنية للدول الإفريقية، والذي عُقد بمقر الأمانة العامة للجامعة في القاهرة.
مشاركة واسعة في الاجتماع
شهد الاجتماع مشاركة كل من الأمين العام المساعد ومدير عام الصندوق السفير محمد لعجوزي، إلى جانب السفراء وممثلي الدول العربية الأعضاء في مجلس الإدارة، وهم ممثلو تونس والجزائر والعراق وفلسطين وجمهورية القمر وليبيا ومصر والمغرب. كما حضر ممثل عن المنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (ألكسو) وممثل عن المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في أفريقيا.
تحذير من تراجع الدعم
صرح جمال رشدي، المتحدث الرسمي باسم الأمين العام، بأن الاجتماع استعرض البنود المدرجة على جدول الأعمال، والتي تشمل نشاط الصندوق وموقفه المالي والحساب الختامي لعام 2025، بالإضافة إلى مشروع الموازنة للعام 2026.
ونقل رشدي عن الأمين العام تأكيده على أهمية الدور الذي يؤديه الصندوق كأداة فعالة للعمل العربي الإفريقي، باعتباره داعماً ومكملاً للأهداف الاستراتيجية العليا التي تتبناها الجامعة ودولها الأعضاء لصالح الأشقاء في إفريقيا، خاصة في ظل الحاجة إلى الحفاظ على متانة العلاقات العربية الإفريقية.
وأضاف المتحدث أن الأمين العام أعرب خلال الاجتماع عن تطلعه إلى تعزيز الدول الأعضاء لدور الجامعة من خلال دعمهم لموازنة الصندوق، محذراً من تراجع الدعم العربي له.
إنجازات الصندوق
أكد السفراء أعضاء مجلس الإدارة خلال الدورة على ضرورة بذل مزيد من العناية بالصندوق وتقديم كل أوجه الدعم له. وأشار المتحدث إلى أن الصندوق تمكن خلال العام الدراسي 2025/2026 من تنفيذ 70 دورة تدريبية لصالح 1126 متدرباً إفريقياً من مختلف الدول، في مجالات متعددة مثل الطب والهندسة والزراعة والبترول والتعدين والتمريض. كما قدم 100 منحة دراسية لطلاب من 20 دولة إفريقية في الجامعات العربية.
خطط مستقبلية
من المقرر أن ينفذ الصندوق 40 دورة تدريبية خلال العام الدراسي القادم 2026/2027، إلى جانب تقديم 100 منحة دراسية للطلاب الأفارقة في الجامعات العربية. ويحظى الصندوق باحترام وتقدير الدول الإفريقية نظير جهوده المقدرة، رغم أنه يعتمد على أقل من 10% من الموازنة المعتمدة له لتنفيذ هذه الأنشطة.



