قال الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خالد حمادة، إن العمليات العسكرية الإسرائيلية الأخيرة في لبنان لا تعكس تغييرا استراتيجيا في الأداء العسكري الإسرائيلي، بل إن تصاعد هذه العمليات يرتبط بالاقتراب من نهاية فترة وقف إطلاق النار المقررة بعد يومين.
رسائل ميدانية مرتبطة بالمفاوضات
وأضاف حمادة، في مداخلة هاتفية عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن دولة الاحتلال الإسرائيلي تسعى من خلال التصعيد إلى التأكيد على أن المفاوضات الجارية في واشنطن تتم تحت ضغط الميدان، مشيرا إلى عدم وضوح ما إذا كان سيتم تمديد وقف إطلاق النار أو فرض شروط إضافية عليه.
وتابع أن الاتفاق الذي أعلنته الإدارة الأمريكية لم ينعكس على أداء الدولة اللبنانية فيما يتعلق بحصرية السلاح ودور القوات المسلحة اللبنانية.
رسائل موجهة إلى واشنطن
وأشار الخبير الاستراتيجي إلى أن التصعيد العسكري يحمل أيضا رسالة إلى الولايات المتحدة مفادها أن حزب الله لا يزال موجودا ويواصل إطلاق الصواريخ والمسيرات، مشيرًا إلى أن وقف إطلاق النار يبدو وكأنه يقتصر على العاصمة بيروت، بينما تبقى بقية المناطق عرضة لعمليات عسكرية مستمرة.



