تأكيداً للمحبة والسلام، تلقى قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الجمعة، اتصالاً هاتفياً من قداسة البابا لاون الرابع عشر، بابا الڤاتيكان، وذلك بمناسبة يوم الأُخُوَّة بين الكنيستين القبطية الأرثوذكسية والكاثوليكية.
تفاصيل الاتصال
يأتي هذا الاتصال الهاتفي في إطار الاحتفال السنوي بيوم الأخوة الذي تحتفل به الكنيستان يوم 10 مايو من كل عام، تأكيداً على عمق المحبة وروح التعاون والأُخُوَّة المسيحية. وقد تبادل الباباوان التهاني والتبريكات بهذه المناسبة، معربين عن تطلعهما لمزيد من التقارب والتعاون بين الكنيستين.
رسالة السلام والمحبة
تأتي هذه اللفتة الأخوية لتعكس رسالة السلام والمحبة التي تعد الرسالة الأساسية لكل الكنائس في العالم، وللتأكيد على أن المحبة الصادقة قادرة دائمًا على بناء جسور التفاهم والتقارب بين الجميع. وأكد البابا تواضروس خلال الاتصال على أهمية الحوار المسيحي وتعزيز العلاقات بين الكنائس المختلفة.
من جانبه، أعرب البابا لاون الرابع عشر عن سعادته بهذه المناسبة، مشيراً إلى أن العلاقات بين الكنيستين تشهد تطوراً مستمراً في ظل الروح الإخوية التي تجمعهما. كما دعا إلى استمرار التعاون في المجالات الخدمية والاجتماعية التي تخدم المجتمعات المسيحية في الشرق الأوسط والعالم.
دلالات الاتصال
يأتي هذا الاتصال في وقت يشهد العالم تحديات كبيرة، مما يجعل رسالة المحبة والسلام أكثر أهمية من أي وقت مضى. وهو يعكس التزام الكنيستين بنشر قيم التسامح والتعايش السلمي بين جميع الشعوب.



